فاطمة (ابنتي)

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«فاطمة (ابنتي)» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زرعنا لك القلب يا (فاطمة) — و يا وردة الصبح يا ناعمة

مروجَ الحنان التي فوقها — ستبقى طيور الهوى حائمة

تردد أحلى نشيدٍ لها — و عنوانه (عِشتِ يا فاطمة)

تغرد مسرورةً كيفما — تشاء فأفراحها دائمة

تحوطك ليلاً بأنغامها — و عينك يا وردتي نائمة

فما همَّها ليلُها إن قسا — و كنتِ بأعشاشها سالمة

فَطوراً تنامين ملء الجفو — ن و طوراً تكونين كالحالمة

و طوراً تجوبين دنيا الخيا — لِ بنظرةِ مفتونة هائمة

كأنكِ في حجرِ من تـملكيـ — ـن فؤادَهما يا ابنتي حاكمة

سلِمتِ بربِّكِ محروسةً — و طابتْ بخيرٍ لك الخاتـمـة

كما طاب ميلادك المستنيـ — ـرُ بذكرى لكل الورى لازمة

بذكرى مباهلة المصطفى — بنجرانَ مجموعةً آثِمة

لِسِتٍّ بقِين بذي الحجة الـ — حرامِ و كانت لها قاصمة

فردت بأذيالها القهقرى — تَعثَّرُ في خيبةٍ نادمة

و ردَّ النبيُّ عزيزَ الجنا — بِ يصونُ رسالتَه القائمة

به و الوصيِّ و شبليهما — و لبوةِ حيدرةٍ (فاطمة)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفو: (جَفَوَ) الْجِيمُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ: نُبُوُّ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ جَفَوْتُ الرَّجُلَ أَجْفُوهُ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْجِفْوَةِ أَيِ الْجَفَاءِ. وَجَفَا السَّرْج …
  • تحوطك: تَحَوَّطَ يَتَحَوَّطُ تَحَوُّطاً :- ـه: حفظه وتَعَهَّدَه بجلب ما ينفعه ودفع ما يضرّه؛ تَحَوَّط العاملين معه في بناء السدّ ورعاهم.
  • تغرد: تَغرَّدَ يَتغرَّدُ تغرُّداً :ـ الطائرُ: رفع صوته فى غنائه وطرَّب به.
  • زرعنا: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …

قصائد ذات صلة

  • عمري
  • القرآن
  • فداء
  • الفلسفة
  • أعينيني
  • الحرية
  • الغروب
  • جزاء سنمار