أرض الهدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرضُ الهدى تباركتبنورها و بالندى
بدوحةٍ لذكرهاربُّ العباد خلَّدا
بنبعِ ماءٍ فوقَهطيرُ السرور غردا
بواحةٍ جمالهابحسنه تفردا
بأيكةٍ قد اكتستثمارها زبرجدا
بشمعة مضيئةقلوبنا لها الفدا
بنهج علم و تقًىنجا الذي به اقتدى
فمثلها ما وُلِدَتو مثلها لن تُولدا
لذكرها الزمان فيسروره لقد بدا
مرتدياً زينتَهو لؤلؤاً منضدا
و تاجه الذي بدابشكله موردا
و طار في سمائهو بدره توقدا
بروحه و قلبهيمد للهدى يدا
مصافحاً مهنئاًبيومه محمدا
و ذاكراً لابنتهجهادها الممجدا
بما مضى مقلبازمانها الموقدا
أيامَ عِزٍّ قد مضتو ظالماً قد اعتدى
و غاصبا لحقهامن ستره تجردا
فبان ما اختفى بهعن العيون و ابتدا
ينفذ الأمر الذيسعى له و مهدا
و المصطفى بدارهلضعفه توسدا
فعاش يومَه الورىبحزنه منكدا
و سيل ذي الهوى علىذوى الحجى تجمدا
و باب سيد الورىأتى له فأوصدا
و صدَّ عنه جاهلاًو مؤمنا و سيدا
و هدَّ صرحَه الذيأقامه و شيدا
و قبةً عظيمةو مسجدا ومعبدا
و أحرق البيت الذيبه الورى قد اهتدى
و أخرج الإمام فينجاده مقيدا
فلم يهن على البتولِ أن ترى المعاندا
يجر ليث غابهاو يرفع المهندا
بوجهه لكنهبصبره تجلدا
و بالوصية التيأُوصِي بها تقيدا
فجاهدت بثورةلها الزمان خلدا
و أرسلت بليلةسراجها توقدا
و ذكَّرت بقولهابشأن من تعبدا
و كان قائداً لهمو مرشدا ومقتدى
و عاش صائناً لهمو للأذى مكابدا
و أمةً تمزقتسعى لها فوحدا
حتى إذا تقومتشريعة و سؤددا
أتى الذي بظُلمِهِو رعبه تجندا
فكم برىء قد قضىببطشه مشردا
و أمره من الهوان و الأذى تعقدا
و ذلك الظلم الذيبدا بهم تعددا
و صار سنةً بهامشى الذي تمردا
و سار في طريقهمخليفةٌ فأفســــدا
و طارد الحسين فيسبيله وشــــددا
و عن ديار جدهأتى له فأبعدا
و من مشى بنهجهفحتفه تأكــــدا
و المسلمون جمعهمبما جرى تبددا
و لا يزال بعضهمبموته مهــــددا
و بعضهم مقطعاًعلى الردى تمددا
فيا زمان لا تطلبكل من تجردا
عن الهدى و بالهوىو أهله تقلدا
و عاش في مجونهو غيه فعربدا
و أغضب الإلهَ فيعباده و أحمدا
فلا تكن له سوىطريقه إلى الردى
و كن عليه صارماًو قسوراً تأبدا
فيستريح مؤمنبذله تسهدا
عن القصيدة
«أرض الهدى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٥٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.