مشهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخاءُ مضمومةٌ و الراءُ و الألفُو السِّين و الآنُ بالخيرات تلتحفُ
و مشهدٌ زانها يعلو بقبتهِفما عساني أقول اليوم أو أصف
أكرم بأرضٍ بها الآيات شاهدةٌبفضلِ مَن علمَه الأفواجُ تغترف
بها الرضا نورُه قد عمَّ ساحتَهاكما أضيئت بنور المرتضى النجفُ
و كل مدحٍ طويلٍ ذكره عبقٌلغير من كان أهلاً ليس ينصرف
كم نال من قبلُ جمعٌ من نفائسهِلكنهم رغم ما نالوه لم يقفوا
له على غاية تسمو بما وهبتْحتى بدا من سناها يخجل الشرف
ما الزهرُ ما الوردُ ما الأطيار في ترفٍما الماء من حولها يجرى و ما الترفُ
ما الشمس ما البدر ما الأقمار إن طلعتْما السحر لوكان للألباب يختطف
ما الذكر إن صانه مالٌ يبعثرهُبكل ثغرٍ يجيد الزيف منحرفُ
ليست له عند كل الناس منزلةٌو مِنه قد نالهم في عيشهم شظفُ
أيخلد المرء (مؤموناً) على أحدٍو الناس من حوله للأمن ما عرفوا
فأين من جَده أمنٌ و معتصمٌنالته شأناً على جيرانها النجفُ
و أين من داره للوافدين هدًىو للذين اهتدوا بالرشد مُختَلَفُ
و أين من زاره يحظى بمكرمةٍله مِن اللهِ في فردوسه غرف
ما زال تاريخنا يبكي بكل أسىمن فِعل من لم يزل للإثم يقترف
يضيف من شاء للتاريخ منتقصاًحقوقَ من بالصلاح الدهرَ قد عُرفوا
وِشاحه الليل لا شمس و لا قمرٌينيره و النديم المخلص الأسف
أليس في الكون من يسعى بِنَشْرِ هدىًو من لأهل التقى و الرشد ينتصفُ
عن القصيدة
«مشهد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.