إن أسماء في الورى خير أنثى

الشاعر: المنفلوطي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«إن أسماء في الورى خير أنثى» من شعر المنفلوطي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى ... صنعت في الوداع خير صنيعِ

جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاً ... تحتَ درعٍ منسوجةٍ من نجيعِ

قال يا أُمٍّ قد عييتُ بأمري ... بين أسرٍ مُرٍّ وقتلٍ فظيع

خانني الصحبُ والزمان فما لي ... صاحبٌ غيرَ سَيفي المطبوعِ

وأرى نجمي الذي لاحَ قبلاً ... غابَ عني ولم يَعد لِطلوعِ

بذل القومُ لي الأمانَ فما لي ... غيره إن قبلته من شفيع

فأجابت والجفن قفر كلآن لم ... يك من قبل موطناً للدموع

واستحالت تلك الدموعُ بُخاراً ... صاعداً من فؤادها المصدوع

لا تسلم إلا الحياة وإلا ... هيكلاً شأنه وشأن الجذوع

إن موتاً في ساحد الحربِ خيرٌ ... لكَ من عيش ذلةٍ وخضوع

إن يكن قد أضاعك الناس فاصبر ... وتثبت فالله غير مضيع

مت هماماً كما حييتَ هماماً ... واحى في ذكرِكَ المجيدِ الرفيعِ

ليس بين الحياةِ والموت إلا ... كرةٌ في سوادِ تلك الجموع

ثم قامت تضمه لوداعٍ ... هائل ليس بعدَهُ من رُجوع

لمست دِرعه فقالت لعهدي ... بك يا ابن الزبيرِ غيرَ جزوع

إن بأس القضاءِ في الناس بأسٌ ... لا يُبالي ببأس تلك الدوع

فنضاها عَنهُ وفرَّ إلى الموتِ ... بدرعٍ من الفخارِ منيعِ

وأتى أمه النعي فجادَت ... بعدَ لأيٍّ بدمعِها الممنوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الزبير: زبر: الزَّبْرُ: الْحِجَارَةُ. وزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَاهُ بِهَا. والزَّبْرُ: طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ، يُقَالُ: بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ. وزَبَرَ الْبِئْرَ زَبْراً: طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ؛ وَقَدْ ثَنَّاهُ بعضُ الأ … (لسان العرب)
  • المطبوع: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز … (لسان العرب)
  • بخارا: خرأ: الخُرْءُ، بِالضَّمِّ: العَذِرةُ. خَرِئَ خِرَاءَةً وخُرُوءَةً وخَرْءاً: سَلَحَ، مِثْلُ كَرِهَ كَرَاهةً وكَرْهاً. وَالِاسْمُ: الخِراءُ، قَالَ الأَعشى: يَا رَخَماً قاظَ عَلَى مَطْلُوبِ، ... يُعْجِلُ كَفَّ الخارئِ المُط … (لسان العرب)
  • جاءها: جها: الجُهْوَةُ: الاسْتُ[[. قوله [الجُهْوَة الاست إلخ] ضبطت الجهوة في هذا وما بعده بضم الجيم في الأصل والمحكم، وضبطت في القاموس كالتهذيب بفتحها]]. وَلَا تُسَمَّى بِذَلِكَ إِلا أَن تَكُونَ مَكْشُوفَةً؛ قَالَ: وتَدْفَعُ ال … (لسان العرب)
  • خانني: خنن: الخَنِينُ مِنْ بُكَاءِ النِّسَاءِ: دُونَ الانْتِحابِ، وَقِيلَ: هُوَ تَرَدُّد الْبُكَاءِ حَتَّى يَصِيرَ فِي الصَّوْتِ غُنَّةٌ، وَقِيلَ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ صَوْتٌ يَخْرُجُ مِنْ الأَنف، خ … (لسان العرب)
  • درع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)
  • سيفي: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا أخت غصن البانة المياس
  • قدوم ولكن لا أقول سعيد
  • جرى الدمع حتى ليس في الجفن مدمع
  • مباسم الثغر ما أحلى حمياك
  • يا بني الفقر سلاما عاطرا
  • يا يراعي لولا يد لك عندي
  • يا صاحب القصر الذي شاده
  • أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي