ليهنك يا بيل الجلال وعزة

الشاعر: المنفلوطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ليهنك يا بيل الجلال وعزة» من شعر المنفلوطي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌ ... يكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُ

ملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّنا ... إلى قَطرةٍ مما ملكتَ فقيرُ

إذا كان هذا الطوقُ كالتَّاج قيمةً ... فأنتَ بألقابِ الملوك جديرُ

وما المالُ إلا آيةُ الجاهِ في الوَرى ... فحيثُ تراهُ فالمقامُ خطيرُ

ولو كان بين الفضلِ والجاهِ نسبةٌ ... لزالت عروشٌ جمّةٌ وقصورُ

فيا بيلُ لا تجزَع فَرُبَّ مُتَوَّجٍ ... شبيهُكَ إلا منبرٌ وسريرُ

وما أنت في جهلِ المقادير آيةٌ ... فمثلُك بين الناطقين كثيرُ

لئن فاتك النطقُ الفصيحُ كما تَرى ... فسهمُك من نُطقِ الفؤادِ وفيرُ

وفيتَ بعهدٍ للصديق وما وَفَى ... بعهدِ صديقٍ جرولٌ وجَريرُ

فعش صامِتاً واقنَع بحظِّك واغتبط ... فما النطقُ إلا آفةٌ وشرُورُ

ضَلالٌ يرى الإنسانُ فضلاً لنفسه ... وساعدُه في المَكرُمَاتِ قصيرُ

وما المرءُ إلا صِدقُه ووفاؤُه ... وكلُّ كبيرٍ بعد ذاك صغير

وماذا يفيد المرء حسن بيانه ... إذاعي بالنطق الفصيح ضميرُ

مدحتُك يا بيلٌ لأني شاعرٌ ... وأنت على حسن الجزاءِ قديرُ

ولو كنتَ تدري ما أقولُ لقمت لي ... بما لم يقم للمادحين أميرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ … (لسان العرب)
  • الطوق: طوق: الطَّوْقُ: حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كطَوْق الرَّحى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والطَّوْقُ: واحدُ الأَطْواق، وَقَدْ طَوَّقْتُه فتَطَوَّقَ أَي أَلبسته الطَّوْق … (لسان العرب)
  • الكسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)
  • الناطقين: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ … (لسان العرب)
  • بيل: بيل: بِيل: نَهْر، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • تجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع … (لسان العرب)
  • جدير: جدر: هُوَ جَدِيرٌ بِكَذَا وَلِكَذَا أَي خَلِيقٌ لَهُ، وَالْجَمْعُ جَدِيرُونَ وجُدَراءُ، والأُنثى جَدِيرَةٌ. وَقَدْ جَدُرَ جَدارَة، وإِنه لمَجْدَرَةٌ أَن يَفْعَلَ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ، وَإِنَّهَا لمَجْدَرَة … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا أخت غصن البانة المياس
  • قدوم ولكن لا أقول سعيد
  • جرى الدمع حتى ليس في الجفن مدمع
  • مباسم الثغر ما أحلى حمياك
  • يا بني الفقر سلاما عاطرا
  • يا يراعي لولا يد لك عندي
  • يا صاحب القصر الذي شاده
  • أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي