خطرت فقلت لها مقالة مغرمٍ

الشاعر: الحسين بن محمد بن جعفر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«خطرت فقلت لها مقالة مغرمٍ» من شعر الحسين بن محمد بن جعفر، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خطرت فقلت لها مقالة مغرمٍ — ماذا عليك من السلا؟ فسلمي

قالت بمن تعنى؟ فحبك بين — من سقم جسمك قلت بالمتكلم

فتبسمت فبكيت قالت لا ترع — فلعل مثل هواك بالمتبسم

قلت اتفقنا في الهوى فزيارةً — أو موعداً قبل الزيارة قدمي

فتضاحكت عجياً وقالت يا فتىً — لو لم أدعك تنام بي لم تحلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتفقنا: اتَّفَقَ يَتَّفِقُ اتِّفَاقاً [وفق]:- الشخصانِ: اجتمعت كلمتهما ولم يختلفا؛ اتفقا على أن يكون بدء مشروعهما بمبلغ بسيط.- الأمرُ: وقع عَرَضاً؛ اتَّفق أن قابلته عند صديق لي.- القومُ: تقاربوا واتَّحدوا؛ اتفق الثلاثة في كونهم …
  • السلا: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …
  • بالمتكلم: المُتَكَلِّمُ : فا.-: المتحدِّث؛ دَيْدنُه أن يقاطع المتكلِّم في أثناء الحديث.-: المتعاطي لعلم الكلام من المعتزلة/ ضمائِر المتكلِّم مثل أَنا ونحن وياء المتكلِّم.
  • تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
  • ترع: ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ. وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء. وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وافْتَرَشَ …
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …

قصائد ذات صلة

  • لا تعبسن بوجه عافٍ سائلٍ
  • أما لظلام ليلي من صباحٍ
  • رأيت العقل لم يكن انتهاباً
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله