وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: الكامل

«وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً — وآليتُ أنِّي لا أرومُ محَطَّها

فمِنْ أين لي في الحُبِّ جَرحُ شهادَةٍ — سَقاميَ أملاها ودمعيَ خطَّها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سقامي: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
  • محطها: محط: المَحْطُ: شَبِيهٌ بالمَخْطِ، مَحَطَ الوَتَرَ والعَقَب يَمْحَطُه مَحْطاً: أَمَرَّ عَلَيْهِ الأَصابع ليُصْلِحه. وامْتَحَطَ سيفَه: سَلَّه. وامْتَحَطَ الرُّمح: انتزَعَه. الأَزهري: المَحْطُ كَمَا يَمْحَطُ البازِي ريشَه أ …
  • وهبني: هبن: أَبو عَمْرٍو: الهَبُونُ الْعَنْكَبُوتُ، وَيُقَالُ: الهَبُورُ، بِالرَّاءِ، العنكبوت.

قصائد ذات صلة

  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • ولمَّا أن كسانِي الشِّيبُ ثَوباً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بارقٍ
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن
  • وَحالِكِ اللونِ كاللّيل البَهيم لهُ
  • طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي
  • يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريره