أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
الشاعر: المنفلوطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أشهرت فينا ظبا الحاظك السود» من شعر المنفلوطي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ — في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
وخادعتنا أقال الله عثرتها — حَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَت — غالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحربا — جعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقا — بلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُني — عزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍ — وغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةً — وصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واس — تَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
متى أراني برأس التينِ مَقصِدي ال — أسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌ — يومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُم — فنجتلى منها عوداً على عُودِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخرد: خرد: الخَرِيدَة والخَرِيد والخَرُود مِنَ النِّسَاءِ: الْبِكْرُ الَّتِي لَمْ تُمْسَسْ قَطُّ، وَقِيلَ: هِيَ الْحَيِيَّةُ الطَّوِيلَةُ السُّكُوتِ الْخَافِضَةُ الصَّوْتِ الخَفِرة الْمُتَسَتِّرَةُ قَدْ جَاوَزَتِ الإِعْصار وَل …
- اللبات: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
- بلت: بلت: البَلْتُ: القَطْعُ. بَلَتَ الشيءَ يَبْلَتُه، بِالْفَتْحِ[[. قوله: [يبلته بالفتح] الذي في القاموس والصحاح أن المتعدي من باب ضرب واللازم من بابي فرح ونصر.]]، بَلْتاً: قَطَعه. زَعَمَ أَهل اللُّغَةِ أَنه مَقلوب مَنْ بَت …