تباريح الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خيالا جاذب الفكر اجتذاباوبث القلب شوقا قد أنابا
وقضّت مضجعي عبرات حرّىأبت من مقلتي إلا اقترابا
ونجما عُلّقتْ عيني سناهعلى نور الصباح غفا وذابا
فخلفني على أشجان حبيصريع الوهم قد نلت الوصابا
وقلبي هام بالمحبوب شوقاتباريح الهوى مسّته ذابا
ألا يا قلب هل بُرّئت منيوكم لاقيت بالأمس العذابا
بما حملتني نيران وجدغدوت اليوم أستجدي الشبابا
فلا تقسو على من صان وداولون جرحك الدامي خضابا
وهب إلى اللقاء بلا عتابكلانا اليوم قد مل العتابا
سرى للروح من محبوب طيففردت روحي للطيف الجوابا
نسيمات الصبا أحيين قلبيوروحي نالها منها اضطرابا
فراحت تنفض الأوهام عنهاكغصن ينفض الطل المذابا
ورحت لأعتلي من قلبي متناإذا أبطاء أحث به الركابا
لعلي ألتقي وحبيب قلبيودمعي يروي من شوقي الترابا
عن القصيدة
«تباريح الهوى» من شعر محمد جرادات، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.