الحِلفُ غيثٌ والخلاف سرابُ
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الخفيف
«الحِلفُ غيثٌ والخلاف سرابُ» من شعر محمد جرادات، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما العمر إلا غدوةٌ فذهابُ — والعيش إلا خطلةٌ فصوابُ
والناس في هذا الزمان سوادهم — شبه القطيع تسورته ذئابُ
لا يلجأ الإنسان إن حلت به — رٍيَب الزمان أو اعتراه مُصابُ
إلا إلى الأجياد من خير الورى — من يسمعوا صوت الصريخ أجابوا
ما ساد إلا من سَمَتْ أخلاقه — إن قال برَّ وإن أجار مُهابُ
جلْدٌ على الشدّات إن هي أقبلت — يمضي الأمور لو السيوف جوابُ
يا معشراً، هُبّوا لرفع لوائكم — ما إن حجبتم خَرَّ منه شهابُ
دوموا على عهد الجماعة والوفا — فالحِلفُ غيثٌ والخلاف سرابُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتراه: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
- الصريخ: الصَّرِيخُ : مصـ. -: المُغِيثُ وَإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ولا هُمْ يُنْقَذُونَ.-: المُستَغِيثُ؛ هبَبْتُ لنجدة الصَّريخ ج صُرَخَاءُ.
- القطيع: القَطِيعُ : المقطوعُ؛ غصنٌ قطيع.-: الطائفة من المواشي كالغنم وغيرها؛ ساقَ الرّاعي القطيع إلى المرعى ج قُطْعَانٌ وقِطَاعٌ.-: المثْلُ والنظير؛ هو قطيع أخيه في الجِدّ والمثابرة ج قُطَعَاءُ.-: المصابُ بالقُطعِ أي تتابع النَّ …
- سوادهم: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.