ثنائيات الزمن الجميل
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الوافر
«ثنائيات الزمن الجميل» من شعر محمد جرادات، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتاني هاجس فارفظَّ شعري — فصغت الدر من عذب البيان
تذكرت الأُولَى في الدهر سادوا — زمان اللاَّزَوَرْد الأرجواني
------ — زمان كان فيه الطيب عادة
وبذل النفس للمولى سعاده — قلوب قد كساها الله طهرا
وكلٌّ يبتغي فضل الزيادة — --------
زمان قد خلت منه الوساطة — وفعل الخير إيمان وعادة
وعدل دق بين الناس أمنا — فأدناهم جنى قصدا مراده
--------- — إذا مااستُصْرِخوا عقدوا لواهم
وبالأرواح ذادوا عن حماهم — وما في الناس من أحد هجاهم
إلى الفردوس قادتهم خطاهم — ---------
كرامٌ لم تجد محروم منهم — ومُوسِرهم نضا الإِمْلاق عنهم
لنيل المجد قادتهم هممهم — فما خانوا ولا الباري خذلهم
---------- — على درب الكرام نشا بنوهم
وربات الحجال غدت تليهم — أطاعوا الله واستبْقوه فيهم
فهلَّت نعمة الباري عليهم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللازورد: اللاَّزَوَرْدُ : حجر كريم مشهور، أجوده الصّافي الشفَّافُ الأزرق الضاربُ إلى حمرة وخضرة؛ رصّعت خاتَمها باللاّزورد (معـ).
- كساها: كسأ: كُسْءُ كُلِّ شَيءٍ وكُسُوءُهُ: مُؤَخَّرُه. وكُسْءُ الشَّهْرِ وكُسُوءُه: آخِرهُ، قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ وَنَحْوُهَا. وجاءَ دُبُرَ الشهرِ وَعَلَى دُبُرِه وكُسْأَه وأَكْسَاءَه، وجِئْتُكَ عَلَى كُسْئِه وَفِي كُسْئ …