أنا شاعرٌ
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الرجز
«أنا شاعرٌ» من شعر محمد جرادات، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا شاعرٌ لا أُحسن التلفيق — ولا لي لسانٌ في الهذار طليق
إن غُصت في بحر الكلام لأنتقي — أصطاد درا يزدهي ويليق
لو أنه مرَّ الكفيف بأحرفي — ألقى الرحال بروضتي فيفيق
أو أنه مر الأصم بمنشدي — أذِنَ الكلام وهزَّه التصفيق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصفيق: [ص ف ق]. (مصدر صَفَّقَ). "اِهْتَزَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيقِ" : ضَرْبُ الأَكُفِّ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ.
- التلفيق: [ل ف ق]. (مصدر لَفَّقَ). 1."كَلامٌ كُلُّهُ تَلْفيقٌ": كَلامٌ كُلُّهُ زَخْرَفَةٌ وَتَمْويهٌ. 2."تَلْفيقُ تُهْمَةٍ" : حَبْكُها، نَسْجُها.
- الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
- الكفيف: الكَفِيفُ : الأعْمى؛ هو كفيف البصر لا البصيرة ج أَكِفَّاءُ.
- الهذار: الهَذَّارُ : الذي يخلط في منطقه كثيراً ويتكلّم بما لا ينبغي.
- طليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.