أضعنا القدس

الشاعر: محمد جرادات · البحر: الوافر

«أضعنا القدس» من شعر محمد جرادات، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقفنا عند قرنٍ فيه كنّا — بأكرم مَنْ على الدهناء دينا

أعزاء على الباغين طرا — وما الإسلام دين العاجزينا

أضعنا القدس تفريطا وسهوا — فمن منّا على الحُرم الأمينا؟!

وليس لجلنا في العمر همٌ — سوى الأموال شَأوا والبنينا

إلامَ نقطع الأيام صبرا — على أملٍ كذوبٍ يزدرينا

بحجة أننا طلاب سلم — ولو لم يجنحوا ،فالآثمينا

نُمني النفس في جنات عدن — ودعوانا بها خمرا وعِينا

لنقطع سرمد الأيام لهوا — كما في الأمس كنا الملتهينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباغين: الأَغْيَنُ : ـ من الشجر: ما التفَّت أغصانه وطالت ونعُم ورقه مؤ غَيْنَاءُ ج غِينٌ.
  • الدهناء: الدَّهْنَاءُ : الفلاةُ؛ للدَّهناء أسْرارها.-: عشبةٌ حمراء يُدْبَغ بهَا.
  • العاجزينا: العَاجِزُ : فا.-: من كان غير قادر على العمل بسبب الكبر أو العاهة أو غير ذلك؛ ساعدَ الولدُ المرأة العاجز، أو العاجزةَ في اجتياز الطريق ج عَجَزٌ وعَجَزَةٌ.
  • سرمد: سرمد: السرْمَدُ: دَوَامُ الزَّمَانِ مِنْ لَيْلٍ أَو نَهَارٍ. وَلَيْلٌ سَرْمَدٌ: طَوِيلٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً ؟ قَالَ الزَّجَّاجُ: السَّرْمَد …
  • كذوب: الكَذوبُ : الكذّابُ، الكثير الكذب الذي لا يقول الصدق؛ (إنْ كنت كَذوبًا فَكُنْ ذكورًا) ج كُذُبٌ.

قصائد ذات صلة

  • بات الهوى في خافقي يكويه
  • هجَرَ الحمام المنحنى والدالية
  • إذا ما الموت دَانَى لا يَهَابُ
  • ما عاد عنديَ للأفراح متسع
  • ثكالى في الفرات لها عويل
  • الصدق جُنّة
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس