نعم الجنة

الشاعر: عباس المرين · البحر: الكامل

«نعم الجنة» من شعر عباس المرين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشِّعرُ في غَسَقِ الشُّعورِ دُجُنَّة — فالضربُ ريبٌ والعروضُ مَظنَّة

خطلٌ تكومَ هل يكونُ قصيدةً — مهما يشفعُ في البلاغةِ جِنَّه

كنتُ المحلقَ والهباءُ فضاؤه — كنتُ المغمسَ في الوساوسِ فنَّه

سئمَ اليراعُ الملهماتِ توالياً — والملهماتُ مججنَه وسئمنَه

فدعوا الحروفَ الآنَ تشعلُ ذاتَها — تسمو شعاعاً صوبَ نعمَ الجنَّة

أمي وأمُّ الحبِ في قلبي أنا — قبسٌ من التنزيلِ روحُ السنَّة

قدسيةُ القسماتِ صرحُ مهابةٍ — في لينِ قلبٍ قد توسدَ حنَّه

نبويةُ الأخلاقِ يعدي نبلُها — عنها حفظنا المَكرُماتِ أجنَّة

تحتي السحابُ متى أحطُّ بقبلتي — أعلى الجبينِ وحينَ أرشفُ دنَّه

طفلٌ بجوفي يستزيدُ أمومةً — قد صار بعد الحضن يحضنُ أنَّة

مُدي حنانَك تستطيل قوادمي — حولي زفيرُ العالمين أسنَّة

مدي رضاءَك كي أحصنَ مهجتي — فرضا عيونك يا حبيبةُ جُنَّة

شقي حجابَ الما وراءِ بدعوةٍ — غراء تطلقُ للسماءِ أعنة

كيما يعود الطفل سالف عهده — ريان ينعشه الربيع كأنه

ما عاقر المأساة قيد لحيظة — بل كان كل الأمنيات وكنَّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنزيل: [ن ز ل]. (مصدر نَزَّلَ). 1. "تَنْزِيلُ السَّتَائِرِ" : إسْدَالُهَا، إنْزَالُهَا مِنْ أعْلَى إلَى أسْفَلَ. 2. الجاثية آية 2تَنْزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ (قرآن). : الوَحْيُ بِهِ. 3. "آيَاتُ التَّنْزِ …
  • المحلق: المِحْلَقُ : الموسى يُحلقُ بها.-: الكساءُ الخشِن كأنه يحلِق الشَّعر بخشونته؛ ليس له من الثَِّياب إلا مِحْلقٌ تأذَّى به جلدُه.
  • تشعل: تَشَعَّلَ يَتَشَعَّلُ تَشَعُّلاً : - تِ النارُ: تضرّمت.

قصائد ذات صلة

  • قلق الرمل في حضن الضفاف
  • الحرف
  • مي
  • أمي همي
  • شقاء ووعد
  • غياب الحبيب
  • من أقاصي فراغ النشيد
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما