قلق الرمل في حضن الضفاف

الشاعر: عباس المرين · البحر: البسيط

«قلق الرمل في حضن الضفاف» من شعر عباس المرين، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نِيلُ لونُكَ لونُ الحبِّ مُخْتَطَفُ ... ما ذا أصابَ الضفافَ اليومَ تَرْتَجِفُ

ما بالُ رَمْلُ بلادي خانَهُ قَمَرٌ ... ما بالُ نَخْلُ بلادي تَمْرُهُ حَشَفُ

الأرضُ كيف سَرَى في عِطْرِها ألَمٌ ... وخَالَطَ اللَّحْنَ فيها الحُزْنُ والأسَفُ

سَمْراءُ مُبْتَدأُ الأمجادِ، آخِرُها ... يا قلعةً قَبْلَها ما شُيِّد الشَّرَفُ

طُفولةُ الحُبِّ غَنَّتْ في طُفُولتِنا ... حتّى تَعَمَّقَ في أضلاعِنا الشَّغَفُ

طَلاقةُ الحُلمِ شَابَتْ في كُهولتِنا ... حتّى تفَلَّتَ مِن أفكارِنا الهَدَفُ

سمراءُ فلتنقشي في الخُلدِ ذاكرةً ... مَنْ أسكنوكِ جوارَ الشَّمسِ وانصرفوا

تفتَّقوا مِن أقاصي العزِّ واتَّحدوا ... تعانقوا في أعالي الفخرِ وائتلفوا

دعاهُمُ الضوءُ للأنواءِ فاستبقوا ... وأسْرَجوا العزمَ لَمْ ترفعهُمُ الصُّدَفُ

قد أنزلوا صوتَهُمْ يُوحي لأمَّتِهِمْ ... فَضَاقَ أحفادُهم بالوحي وانحرفوا

تخيروا وابلاً ظنُّوه ممطرَهم ... وما دروا أنه الطُّوفانُ فانجرفوا

هم جرحوك وأدموا منكِ خاصرةً ... وألقموا الجرحَ سهماً كلما اختلفوا

سمراءُ يا ربةَ الأحلامِ والقلقِ ... حتَّامَ يقتاتُ من أمعائك الشَّظفُ

أستنطِقُ الهُدهدَ الطَّوَّافَ عن وطني ... فلا أحوذُ سوى ما باعتِ الصحفُ

ماذا الدُّموعُ وطفلُ الجوفِ روَّعَهُ ... من شققوا القلبَ قبل الأرضِ إذ نزفوا

لكنَّ ثمةَ في آفاقِنا ظُللٌ ... خلفَ السديمِ عَلاها الأمنُ والترفُ

لا تيأسي إنما اللحظاتُ دائلةٌ ... مهما تمدد ليلٌ سوف ينكشفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشغف: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)
  • الضفاف: ضفف: الضَّفُّ: الحَلَبُ بالكفِّ كلِّها وَذَلِكَ لِضِخَم الضَّرْع؛ وأَنشد: بَضَفِّ القَوادِمِ ذاتِ الفُضُولِ، ... لَا بالبِكاء الكِماشِ اهْتِصارا وَيُرْوَى امْتِصاراً، بِالْمِيمِ، وَهِيَ قليلةُ اللبَنِ؛ وَقِيلَ: الضَّفُّ … (لسان العرب)
  • الهدف: هدف: الأَزهري: رَوَى شِمْرٌ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَن الزُّبَيْرَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ اجْتَمَعَا فِي الحِجْر فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كنتَ أَهْدَفْتَ لِي يَوْمَ بَدْر وَلَكِنِّي استَبْقَيْتك لِمِثْلِ هَ … (لسان العرب)
  • تعمق: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ … (لسان العرب)
  • تفتقوا: فتق: الفَتْق: خِلَافَ الرَّتْق. فَتَقَهُ يَفْتُقُه ويَفْتِقُه فَتْقاً: شقه؛ قال: ترى جَوَابها بِالشَّحْمِ مَفْتُوقا إِنما أَراد مَفْتُوقَةً فأَوقع الْوَاحِدَ مَوْقِعَ الْجَمَاعَةِ. وفَتَّقهُ تَفْتِيقاً فانْفتَقَ وتَفَتَّ … (لسان العرب)
  • تفلت: تفل: تَفَل يَتْفُلُ ويَتْفِلُ تَفْلًا: بَصَق؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مَتى يَحْسُ مِنْهُ مائحُ القومِ يَتْفُلُ وَمِنْهُ تَفْل الرَّاقِي. والتُّفْل والتُّفَال: البُصاق والزَّبَد ونحوُهما. والتَّفْل بِالْفَمِ لَا يَكُونُ إِلا وَ … (لسان العرب)
  • تمره: تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ. والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛ الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نعم الجنة
  • الحرف
  • أمي همي
  • مي
  • شقاء ووعد
  • غياب الحبيب
  • من أقاصي فراغ النشيد
  • بم التعلل لا أهل ولا وطن