قبلة وداع عراقية
الشاعر: محمد جلال الصائغ · البحر: الرمل
«قبلة وداع عراقية» من شعر محمد جلال الصائغ، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانَتِ القاعة ملئ َ بوجوهِ القتلة — ولأنَّ الأسئلة ْ
لَنْ تَجِدْ رداً لها إلا الأكاذيب — فقد حاولَ حل َّ المعضلة ْ
( قلمي ليس سلاحا.... — نحن في حضرة هولاكو....
وهولاكو عدو الحرفِ — والأزهار ِ
والأطفال ِ — هولاكو عدو السنبلة ْ
قتل الآلاف والآلاف من أهلي العراقيين — ألقى بالملايين إلى برد ِ المنافي
ورمى الأبطال في قعر السجون ِ المهملة ) — لم يعد يبصر إلا الوحشَ ,
يحكي عن نجاحات بلون الموت — عن نصر بشكل المقصلة
ولهذا ترك الأوراقَ والأقلامَ — واستل حذاءا ً متعبا ً من طولِِ ِ درب ِ الحزن ِ في ارض الفراتين
وأنهى المسالة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
- بشكل: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا …
- بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
- حاول: حَاوَلَ يُحَاوِلُ مُحَاوَلَةً وحِوَالاً :- الشيْءَ: أرادَه وعمل على إنجازه.- الشيْءَ: طلبه بالحِيلَةِ؛ حاول أن يستدرجه إلى المشاركة في المؤامرة ولكنّه لم يُفْلِح.-: جرّب أمره؛ حاول اِغتياله/ حاول الانتحار.- جاهداً: بذل ج …