سمفونية الخلخال
الشاعر: محمد جلال الصائغ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«سمفونية الخلخال» من شعر محمد جلال الصائغ، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَرَّتْ فَجُنَّ القَلْبُ فَرْطَ جمالِها — وانتابَني شوقُ إلى خَلْخالها
أُصْغي إلى رَنّاتِهِ .. كَمْ رَنَّةٍ — حَفَرَتْ بذاكرتي جُموحَ خيالِها
كَمْ رَنَّةٍ كانَتْ تُمَوْسِقُ عالماً — مِنْ ياسَمينٍ حالِمٍ بِوِصالِها
تَمْشي فَتولَدُ أَنْهُرٌ في إِثْرِها — وَتُعَرِّشُ الغاباتُ في أَذْيالِها
وَتَمُرُّ أحلامي تُحاولُ خَصْرَها — فيَذوبُ عُمْرٌ في دُروبِ نَوالِها
خلْخالها بيدي تَكوَّنَ جامِداً — فَغَدا بِمَلْمَسِها رَقيقاً والِها
وَبِعَزْفِهِ مِنْ بَعْدِ مَوتِ مَشاعري — دَبَّتْ حكايا العِشْقِ في أَوْصالِها
شُكراً لِرَنَّتِهِ فَكَمْ أَحْيَتْ وَكَمْ — زَرَعَتْ مِنَ الآمالِ تَحْتَ ظِلالها
شُكراً لسيمفونيةٍ قلبي لها — مُتَراقِصٌ وَمُتَيَّمٌ بِدَلالِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بملمسها: المَلمَسُ : اللَّمْسُ.-: موضعُ اللَّمْس؛ مَلمس هذا القماش خشن.
- بوصالها: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ