أشوفك في خيالي قبل أشوفك والقدر جابك
الشاعر: محمد بن فطيس المري
«أشوفك في خيالي قبل أشوفك والقدر جابك» من شعر محمد بن فطيس المري، وتقع في 4 أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشوفـك فـي خيالـي قـبـل أشـوفـك والـقـدر جـابـك — وصرت أغلى من الماء في عيون التايه الضميان
لـو أن المـوت فـي عينـك وهرجـك وفـي أهـدابـك — أشوف إن قربك أزهار وغيـوم وواحـه وريضـان
ملابـسـك الطـهـاره والحـسـن هــو خـيـرة ثـيـابـك — وساسـك منـبـع الـعـزه وجــدك فــارس الفـرسـان
أاحـب الشـررق بأّسبابـك وأحـب الغـرب بأسبابـك — وأحب الصيف لأجلك وأنت فاهـم والعـرب خبـلان
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التايه: الْتَأى يَلْتَئي اِلْتَأِ الْتِئاءَ [لأي]: أبطأ؛ التأى في إنجاز العمل.-: ضاق عيشه وأفلس.- ت عليه الحاجةُ: اشتدّت.
- الطهاره: الطَّهَارَةُ : مصـ. ـ: التَّطَهُّرُ بالماء ونحوه. ـ: البراءة والنزاهة من العيوب؛ الطهارة النفسية/ الطهارة الجسمية.
- العزه: عزه: رَجُلٌ عِزْهاةٌ وعِنْزَهْوَةٌ وعِزْهاءةٌ وعِزْهىً، مُنَوَّن: لَئِيمٌ، وَهَذِهِ الأَخيرة شَاذَّةٌ لأَن أَلف فِعْلى لَا تَكُونُ للإِلحاق إِلا فِي الأَسماء نَحْوَ مِعْزىً، وإِنما يَجِيءُ هَذَا الْبِنَاءُ صِفَةً وَفِيهِ …
- جابك: جأب: الجَأْبُ: الحِمار الغَلِيظُ مِنْ حُمُر الوَحْشِ، يُهْمَزُ ولا يهمز، والجمع جُؤُوبٌ. وكاهِلٌ جَأْبٌ: غَلِيظٌ. وخَلْقٌ جَأْبٌ: جافٍ غليظٌ. قَالَ الرَّاعِي: فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا آلُ كلِّ نَجيبةٍ، ... لَهَا كاهِلٌ جَأْب …
- فاهم: أهَمَّ يُهِمُّ إِهْمَاماً : - الشيخُ: صار هِمّا، أي كبيراً في السنِّ. - الشخص: هَفَه، أي أقْلَقَهُ أو أثار اهتمامه وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ
- قربك: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …