هجن الرئاسة
الشاعر: محمد بن فطيس المري · البحر: الرمل
«هجن الرئاسة» من شعر محمد بن فطيس المري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قبل يبدا الشوط و العالم وقوف — و الحفوز من الحماسة داخلية
بين اماني و اعتقاد و بين خوف — واعتصاب و بين تشجيع وحمية
قام شوط السيف و العالم اتشوف — و العرب كل يرشحله مطية
والهجن قامت على صغار الخفوف — والحمام يطير تو الاولية
روحت كنها على قرع الدفوف — كالقطىى اللي ذيروه مواردية
و الصور شي(ن) طبيعي ومعروف — وشي فوق الهجن بالمروحية
جاتك اللي كلها غارب وجوف — جايعة ركظ و على السبقه ظمية
جاتك الذيبة نعامية وصوف — حايرة بين السما و الجاذبية
زعفروها من الخافاف الى الكتوف — زعفرانه بالشكل و المعنوية
تلحق اللي توها غصب وتطوف — كنها ظبي خطته البندقية
كنها بنت مخضبة الكفوف — وكنها بالشكل دلة شاذلية
اكسرت تيم وخذت سيف السيوف — و للرياسه شلته رمز وهدية
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتقاد: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
- الدفوف: الدَّفُوفُ :- من الطّيْر: الذي يقترب من الأرض عند انقضاضه على فريسته؛ أَقبَلتْ عُقابٌ دَفُوفٌ.
- السبقه: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق …
- الشوط: شوط: شَوَّطَ الشيءَ: لُغَةٌ فِي شَيَّطه. والشَّوْطُ: الجَرْيُ مَرَّةً إِلى غَايَةٍ، وَالْجَمْعُ أَشْواطٌ؛ قَالَ: وبارحٍ مُعْتَكِرِ الأَشْواطِ يَعْنِي الرِّيحَ. الأَصمعي: شاطَ يَشُوطُ شَوْطاً إِذا عَدا شَوْطاً إِلى غَايَة …
- الهجن: هجن: الهُجْنة مِنَ الْكَلَامِ: مَا يَعِيبُك. والهَجِينُ: الْعَرَبِيُّ ابنُ الأَمة لأَنه مَعِيبٌ، وَقِيلَ: هُوَ ابْنُ الأَمة الرَّاعِيةِ مَا لَمْ تُحَصَّنْ، فإِذا حُصِّنَتْ فَلَيْسَ الْوَلَدُ بهَجينٍ، وَالْجَمْعُ هُجُنٌ و …