وتغيب..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها أنتَ تبحرُ في دمائيوتجوبُ أرجاءَ انتشائي
اللهُ يا شغفَ الأنايا طلعةً سكنتْ هَنائي
تدنو، فيحتفلُ انتظاريينجلي كدرُ المساءِ
كـ فراشةٍ تقتاتُ ضوءاًأعتلي قممَ السناءِ
يا قرّةَ الأحداقِ ياوهجاً بلونِ الكستناءِ
تدنو، فيوهمني الصِّباأنّ السماءَ حوتْ دُعائي
وتغيبُ في أوجِ اللّقىلأعودَ في وكرِ انطوائي
وتغيبُ، أينَ، وكيفَ ذا؟وإلى متى هذا التنائي
موجوعةٌ أفنانُ عُمريطلعها طُعْمُ الظماءِ
هذا السكوتُ مَنيّةٌحتفٌ يلوبُ بلا فَناءِ
سُهدٌ يمضمضُ مقلتيويُعيدني حُقباً ورائي
كن لي كياناً، واقعاًوارشفْ مصيرَكَ من وعائي
كن لي عُقاراً، بلسماًوابترْ بقيظك قَرْس دائي
ميلادُ قصّتِنا لَظًىومناخُها شبهُ استوائي
فعَلامَ تعصفُ فُرقةًوتحدُّ من أُصُرِ الوفاءِ؟
صيفُ الصَبابةِ مُصقَعٌناهيكَ عن لسعِ الشتاءِ
عن القصيدة
«وتغيب..» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.