رَحَلَت يَدَاكِ.. فَأَينَ أَختَبئُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَحَلَت يَدَاكِ.. فَأَينَ أَختَبئُو بِمَن, و كَيفَ, و أينَ أَلتَجئُ؟!
رَحَلَت يَدَاكِ.. فَأينَ بَعدَهُماسَأعِيشُ؟! إنَّ الكَونَ مُهتَرِئُ
رَحَلَت يَدَاكِ.. و كانَتَا وَطَنًاأُنهِي الرَّحِيلَ بهِ و أَبتَدِئُ
كانت يَدَاكِ حِكَايَتَينِ علىشَجَنَيهِمَا كالطِّفلِ أنكَفِئُ
بهِمَا و بي كانت حِكايةُ مَنكَتَبُوا عَوَاطِفَهُم و مَا قُرِئُوا
و مَنِ احتَفَوا بالماءِ و هْو علىكَتِفِ الغَمَامِ.. و دُونَهُ ظَمِئُوا
يا أنتِ.. حَتَّى العِطرُ بَعدَكِ إنعانَقتُهُ _لِأَرَاكِ_ يَنطَفِئُ
حَتَّى القَصَائِدُ أصبَحَت قَلَقًابنَوَاكِ.. لا بهَوَاكِ َتَتَّكِئُ
حَتَّى أغانِيكِ التي انتَظَرَتمِثلِي, غَدَت بالصَّمتِ تَمتلِئُ
حتى الحَنينُ إليكِ أَخرَجَنِيمِنّي, و صارَ عَلَيَّ يَجتَرِئُ
رَحَلَت يَدَاكِ.. و حَلَّ بَعدَهُمالَيلُ البلادِ و وَجهُها الصَّدِئُ
عن القصيدة
«رَحَلَت يَدَاكِ.. فَأَينَ أَختَبئُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.