أَلَا تَبًّا لَكُم تَبًّا لِهادي

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الوافر

«أَلَا تَبًّا لَكُم تَبًّا لِهادي» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَا تَبًّا لَكُم تَبًّا لِهادي — و تَبًّا لِلمؤيِّدِ و المُعادِي

و تَبًّا لِلزعيمِ و عاشِقِيهِ — و أَهلِ الزَّنْدِ مِنهُم و الزِّنادِ

و لِلحُوثِيِّ و الإخوانِ حتى — يُرَى ظِلُّ "الصُّبَاحَةِ" في "السَّوَادِ"

و لِلأحزابِ و الثوَّارِ مِمَّن — يَبيعُونَ القضيَّةَ بالزَّبادي

و تَبًّا لِلبلادِ و مَن عليها — مِن السَّهْلِ السَّحِيقِ إلى الرِّيَادِي

و تَبًّا لِلقصيدةِ ثُمَّ تَبًّا — لِصاحِبها, إلى يومِ التَّنَادِي

و تَبًّا ثُمَّ تَبًّا ثُمَّ تَبًّا — لِمَن سَيَقُومُ مِنكم بانتِقادِي

*** — أَلَا تَدرُونَ أني آدَمِيٌّ

لهُ حَقُّ السُّكُوتِ اللَّا إرادِي! — لماذا كلما خَبَّأتُ جَمرِي

طَرَحتُم جَمرَكُم فوقَ الرَّمادِ! — لماذا كلما أسكَنتُ رُوحِي

أتاني ناعِقٌ مِن كُلِّ وادِ! — فهذا زاعِمٌ أني و أني

و هذا واثِقٌ في لا اعتِقادِي — و هذا سائِلٌ ما قُلتُ عَن ذا

أَوَحدِي شاعِرٌ في قومِ عادِ؟! — جَحَدْتُمْ و القَصيدةُ بنتُ يَومٍ

بماءِ الرُّوحِ تُكتبُ و السُّهادِ — و عُدتُم تَنكَؤُونَ اليَومَ قلبي

كأنَّ الشَّعبَ عَبدٌ مِن عِبادِي! — أَلَا تَبًّا لِمَن مِن ثُلثِ قَرنٍ

يَرَى إبليسَ يَدعُو لِلجهادِ — و لَم يَرفَعْ يَدًا إلَّا لِنَكزِي

و تَسهِيدِي براياتِ الحِدَادِ — و تَبًّا لِي إذا ما قُلتُ إني

سَأَحيا دُونَكُم بَعدَ اتِّحادِ — أنا مازِلتُ مُنتَبهًا و لكنْ

كَلَامُ الفَوضَوِيَّةِ كالرُّقادِ — أَأَغفُو و البلادُ بلا رئيسٍ

و أَصحُو و الرئيسُ بلا بلادِ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنادي: تَنَادَى يَتَنَادَى تَنَادَ تَنَادِياً [ ندو]:- وا: نادى بعضُهم بعضاً، أي تداعوا بصوت مرتفع فَتنَادَوْا مُصْبِحِينَ تنادَوا للحرب.- وا: اجتمعوا في النادي.
  • الزناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
  • الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • السحيق: السَّحِيقُ : البعيد فَتخْطَفُهُ الطَّيْرُ أُوْ تَهْوِي به الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ .
  • المعادي: المَعَادُ [عود]: المَرجع والمصير؛ وإِلَى اللَّهِ المَعاد.-: الآخرة.
  • بالزبادي: الزَّبَادُ : حيوانٌ ثدييٌّ من الفصيلة الزّباديّة، قريب من السنانير، له كيس عطر قريب من الشرجِ يفرز مادّة دهنية تُستخدم في الشرق أساسًا للعطر.

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ