وجع

الشاعر: حسام أحمد المقداد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«وجع» من شعر حسام أحمد المقداد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما عدتُ منقادا إلي — قلبي تَساقطَ في يَدَي..

وَجَعي تمثّلَ تائهاً — همّي،

كذا وقْفٌ علي.. — أمشِي

ويمشي جانبي — حظّي

ولاظلٌّ وضَي.. — صارَ الطّريقُ مُشاكسي

لاشيءَ يُغريني بِشَي.. — أمّي تخيطُ سَوادها

حُزناً — ويرثيني أُخَي...

ميْتٌ — ولا أحدٌ معِي

وقصيدتي — تَبكي عَلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تائها: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
  • تخيط: تخَيَّطَ يَتَخَيَّطُ تَخَيُّطاً :- الشيبُ في رأسه: ظهر وامتدّ كالخيوط.
  • تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
  • تمثل: تَمَثَّلَ يَتَمَثَّلُ تَمَثُّلاً :- الشيءُ له: تصوَّر له أو تشخَّصَ له فَأَرْسلْنَا إِليْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً.- بالشَّيْءِ: ضربه مثلا؛ كثيراً ما يتمثل هذا الخطيب بأبيات شعرية. ــ به: تشبّه به؛ …
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • سوادها: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
  • لاشيء: لاَشَى يُلاَشِي لاَشِ مُلاَشاةً :- ـه اللهُ: أفناه، أي جعله لا شيءَ؛ لاشى مالَه في المجون.

قصائد ذات صلة

  • أسطورة الحبّ
  • كعبة العشق
  • بركان روحي
  • الشعر
  • طمع
  • ثاني الجنتين
  • غول
  • حسد