للصبر طاقه !
الشاعر: سعد مسهوج العلاطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«للصبر طاقه !» من شعر سعد مسهوج العلاطي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حسبت ان الطريق اللي بعدني عنك يدنيني — وحسبت ان القلوب اللي هوت بالحب خفاقه
وحسبت ان الزمن يعطي ولكن كيف يعطيني — وحسبت ان الصبر يبقى وانا ادري للصبر طاقه
تجاهلت الحياة لجلك .. ولجل انك تحبيني — وتعلمت السهر بدري واعد نجوم براقه
طويت ايامي الصلفة ونسيت هموم تطريني — وتحمل قلبي جروحه وحبك تجرح اشواقه
تتمنيت الغلا ساعه وساعه مدة سنيني — وتمنيت الهوا لحظة وتذوب بلحظة عناقه
تمنيت الحنان اللي يثور وتذرفه عيني — يرييح خافقي فيني وتنام عيون مشتاقه
صبرت ولا لقيت الا الاماني بينك وبيني — وبقايا احلام منثورة تسطر باقي اوراقه
تعبني هاجس الذكرى واظن انك نسيتيني — عساها تكذب ظنوني ونار الظن حراقه
حبيبي كم بكت عيني على جرحي تواسيني — مالوم العين يا قلبي وحبك يذبح فراقه
يهون البعد لو طول مدام انك تحبيني — ويهون الجرح يا حبي ويهون الليل وارهاقه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغلا: غلا: الغَلاءُ: نَقيضُ الرُّخْصِ. غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ غالٍ وغَلِيٌّ؛ الأَخيرة عَنْ كراعٍ. وأَغْلاهُ اللَّهُ: جَعَلَه غالِياً. وغَالَى بالشيءِ: اشْتَراهُ بثَمنٍ غالٍ. وغَالَى بالشيءِ وغَ …
- الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
- بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
- براقه: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
- بعدني: العَدَنِيُّ : المنسوبُ إلى عَدَن.