وكم قد بلاني الدّعر بالصّحب فانثنوا
الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: البسيط
«وكم قد بلاني الدّعر بالصّحب فانثنوا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكم قد بلاني الدّعر بالصّحب فانثنوا — ذئاباً وقد أوليتهم كلّ ماليا
ولم أك أدري أنهّم يغدرون بي — وقد كنت في حبيّ لهم متفانيا
عن المتنبيّ حزت درساً حفظته — وأحللته في الصّدر إذ كان غاليا
خلقت وفياً لو رجعت إلى الصّبا — لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
جميع الورى عندي سواء أجلّهم — وأخدم صحبي فيهم والأعاديا
يظلّ الفتى منّا كبيراً بنفسه — ولو جاءه الدّهر الخؤون معاديا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدعر: دعر: دَعِرَ العُودُ، بِالْكَسْرِ، دَعَراً، فَهُوَ دَعِرٌ: دَخَّنَ فَلَمْ يَتَّقِدْ وَهُوَ الرَّدِيءُ الدُّخَانِ، وَمِنْهُ اتُّخِذَتِ الدَّعارَةُ، وَهِيَ الفِسْقُ. وعُودٌ دَعِرٌ أَي كَثِيرُ الدُّخَانِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: …
- بالصحب: صحب: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة، بِالضَّمِّ، وصَحابة، بِالْفَتْحِ، وَصَاحَبَهُ: عَاشَرَهُ. والصَّحْب: جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ. والأَصْحاب: جَمَاعَةُ الصَّحْب مِثْلَ فَرْخ وأَفْراخ. وَالصَّاحِبُ: المُعاشر؛ …
- بلاني: البلاَّنُ : نبات عشبي من فصيلة الورديات، وهو ذو فائدة في علاج الداء السكّري.
- جاءه: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.