رأيــت هــذا يــجــدّ السّـيـر مـنـصـرفـاً

الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيــت هــذا يــجــدّ السّـيـر مـنـصـرفـاً — للمــال يــجــمــعـه مـن غـيـر تـنـسـيـق

وتلك تنساب في برد الحرير إلى ال — نــادي بــقــدٍ كــغــصــن البـان مـمـشـوق

وذو السّــيـاسـة يـمـشـي حـائراً قـلقـاً — ورأيـــه بـــيــن تــكــذيــب وتــصــديــق

ومــزّقــتــنــا صــروح العــلم تــربـيـةً — ومــزّقــتــنــا البــلايــا شـرّ تـمـزيـق

كــأنّــنــا ولســان الحــال صــاح بــنــا — يــا أهـل لبـنـان صـرنـا سـلعـة السّـوق

نــبــاع فـيـه ولا بـيـع الرّقـيـق ولا — بــيــع الدّقــيــق ولكــن بـيـع مـسـروق

يــخــشــى المــغــبّــة شـاريـه وبـائعـه — مـن ثـورة الفـكـر فـي ذكـرى المشانيق

كــم راح يــخــطــب فــيـنـا قـائل ولكـم — مــن شـاعـر قـال نـحـن المـسـتـقـلّونـا

وكــم شــدونــا وصّــفــقــنــا وكــم عــلمٍ — فــوق الدّيــار رفــعــنــاه مـنـاديـنـا

حـتّـى مـضـى العام بعد العام منصرفاً — ونــحــن فــي ظــلمـات الوهـم سـارونـا

نــحـتـجّ جـهـرا عـلى مـا لا يـوافـقـنـا — بـالقـول والقـول هـذا ليـس يـجـديـنا

لنـا المـقـال وللغـير الفعال وفي ال — صــدر النّــصــال وقــد جــزّت نـواصـيـنـا

كــنّــا نــئن مـن المـاضـي ونـلعـن مـن — إلى مـهـاوي الشّـقـا والجـهـل قادونا

إذا بــنــا وجــيــوش الظّـلم تـسـحـقـنـا — وبــيــنـنـا الحـاكـمـون المـسـتـبـدّونـا

ثـوبـوا إلى رشـدكـم يـا قـوم واتحدوا — تـعـلوا البـلاد إذا ظـلّت بـأيـديـنـا

إنّ البــلاد لنــا والحــقّ حــجــتــنــا — والعـــلم رائدنـــا والله راعــيــنــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدقيق: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …
  • الرقيق: الرَّقِيقُ : الدَّقِيقُ اللَّطيف وضدُّه الغليظ؛ رقيقُ المِزاج/ رقيقُ المعاني/ رقيقُ الشُّعور/ رقيقُ اللَّفظ/ عيشٌ رقيقُ الحواشي، أي ناعمٌ رغْدٌ/ رجل رقيق الحال، أي قليلُ المال ج رِقاقٌ. ـ: المملوكُ العبد؛ عبدٌ رقيق وعبيد …
  • السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
  • بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • تكذيب: [ك ذ ب]. (مصدر كَذَّبَ). "تَكْذِيبُ أَقْوالِهِ": إِظْهارُ كَذِبِها. "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ على تَكْذِيبِهِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة