مهلاً أمين فسعيك اكتملا

الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: المنسرح

«مهلاً أمين فسعيك اكتملا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مهلاً أمين فسعيك اكتملا — وإلى أقاصي الأرض قد وصلا

مهلاً فقد طفت العوالم لم — تترك بها سهلاً ولا جبلا

وجمعت أخبار البحار — وآثار القفار مجاهداً بطلا

ورجعت تنقل كلّ ذاك لنا — تروي الجميل وتنقد الخللا

قل لي قد جزت البحار — فهل أهل البحار تقسّموا مللا

قل لي وقد جزت القفار — فهل أهل القفار تفرقوا نحلا

الجار يحمي الجار عندهم — حتّى غدا بهم الوفا مثلا

وهنا اقتتلنا والهوى هوسٌ — بالدّين سيف الدّين ما قتلا

مهلاً فلست بباعثٍ أملاً — لبنان ليس يحقّق الأملا

قتلت مذاهبه بينه فلم — يأتوا لخير بلادهم عملا

إن قام فيهم مصلح نبذوا — أقواله وتلكأوا بخلا

أو قام فيهم ظالمٌ خضعوا — ذلاً لديه وأطرقوا وجلا

يكفيك تجوال أمين أقم — ما بيننا فالرّبع فيك حلا

إحبس مساعيك الجليلة وانظر — كيف ندفع خطبنا الجللا

واردع حماة البغي علّهم — يتتبعون سياسة العقلا

لبنان علّته مذاهبه — وبمثل روحك ندفع العللا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتتلنا: اقْتَتَلَ يَقْتَتِلُ اقْتِتالاً :- القومُ: قتل بعضهم بعضاًوَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ/ اقتتلت الجيوش في ساحةِ المعركة/ اقتتلت النساءُ هذا الرجلَ أي …
  • القفار: القَفَارُ : القَفْرُ، أي الخلاءُ من الأَرضِ، لا ماء فيه ولا كلأ ولا ناس؛ ضلّوا الطريقَ ووصلوا إلى مكان قفار.- من الخبز: غير المأدوم؛ اكتفى الفقير بأكل القفار من الخبز.
  • بالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
  • بطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة