مثل أمامك ساحة الحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثل أمامك ساحة الحربوقد انجلت بالطعن والضرب
هذا صريع قناً هوى دنفاًونجيعه يجري على التّرب
وفؤاد ذي أوتارها قطعتحزنا على زوجٍ لها ندب
وحبيبة تبكي فتى علقتبهواه أردته ظبي القضب
وكنت ترى هنا رجلاً طريحاًمن الأوصاب ما ضمد الجروحا
يمدّ يديه يستجدي الشّحيحاوذاك يغضّ عن بذل العطيّه
هنا أمّ وأطفال صغارتعمّهم الخصاصة والبوار
يذوقون البلاء ولا ديارتقيهم أو تصون من المنيّة
هنا الأموات يأكلها الفقيرهنا الإنسان تنقره الطّيور
هنا أمٌ يطيب لها الصّغيرفتنهشه بنابٍ بربريه
مشاهد يقشعرّ لها الشّعوروتنقبض الجوانح والصّدور
وهول لم تسطره الدّهورولا تاريخ عصر الجاهلية
عن القصيدة
«مثل أمامك ساحة الحرب» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.