عين المكارم صبّي الدّمع هتاّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عين المكارم صبّي الدّمع هتاّناوغرقي من عيون القوم أجفانا
وبلّلي الرّوض المكرمات ضحىًواسقي بقطر النّدى ورداً وريحانا
وحركي اللّسن أن ترثي أخا هممٍشمّاء أحيا بها دوراً وأوطانا
ترثي الذّي كان يولي النّاس عنسعةٍ جوداً وكان لعين الحيّ إنسانا
ترثي أخا الحزم والإقدام والخللالحسناء من كان بالألطاف مزدانا
يا صحب صبراً فما الدّنيا بخالدةٍولا يرّد انسكاب ا لدّمع ما كانا
والدّهر دهر ملمّاتٍ متى نزلتلم تبق في مربع العمران عمرانا
وليس يبقى سوى الذّكر الجميلعلى وجه البسيطة للإنسان عنوانا
وأنتم يا كرام الأهل لا تدعواوقع المصيبة يولي البيت أحزانا
وكفكفوا الدّمع بالتسليم إنّ لكمفي ساعة الخطب بالرّحمان إيمانا
ألقوا إلى الله ما تلقون من حزنٍوالله يوليكم صبراً وسلوانا
عن القصيدة
«عين المكارم صبّي الدّمع هتاّنا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.