رأيت هذا يجدّ السّير منصرفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيت هذا يجدّ السّير منصرفاًللمال يجمعه من غير تنسيق
وتلك تنساب في برد الحرير إلىالنّادي بقدٍ كغصن البان ممشوق
وذو السّياسة يمشي حائراً قلقاًورأيه بين تكذيب وتصديق
ومزّقنا صروح العلم تربيةًومزّقتنا البلايا شرّ تمزيق
كأنّنا ولسان الحال صاح بنايا أهل لبنان صرنا سلعة السّوق
نباع فيه ولا بيع الرّقيق ولابيع الدّقيق ولكن بيع مسروق
يخشى المغبّة شاريه وبائعهمن ثورة الفكر في ذكرى المشانيق
كم راح يخطب فينا قائل ولكممن شاعر قال نحن المستقلّونا
وكم شدونا وصّفقنا وكم علمٍفوق الدّيار رفعناه منادينا
حتّى مضى العام بعد العام منصرفاًونحن في ظلمات الوهم سارونا
نحتجّ جهرا على ما لا يوافقنابالقول والقول هذا ليس يجدينا
لنا المقال وللغير الفعال وفيالصّدر النّصال وقد جزّت نواصينا
كنّا نئن من الماضي ونلعن منإلى مهاوي الشّقا والجهل قادونا
إذا بنا وجيوش الظّلم تسحقناوبيننا الحاكمون المستبدّونا
ثوبوا إلى رشدكم يا قوم واتحدواتعلوا البلاد إذا ظلّت بأيدينا
إنّ البلاد لنا والحقّ حجتناوالعلم رائدنا والله راعينا
عن القصيدة
«رأيت هذا يجدّ السّير منصرفاً» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.