حتّامَ ياعراق
الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل
«حتّامَ ياعراق» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طبعُ الجراحِ اِذا نزفنَ دماءا — أرأيتَ جُرحاً ينزفُ الشهداءا
لازال جرحكَ ياعراقُ بلا مدى — يُشفى فتُنكؤهُ الخصومُ عِداءا
حتّامَ يعتصرُ الأسى آماقنا — ونظلُّ نطعِمُ للردى أبناءا
حتّامَ تعزفنا النوائبُ نغمةً — وفَمُ القوافي لا يملُّ رثاءا
حتّامَ تعبثُ في البلادِ أصابعٌ — شوهاءُ تزحفُ في الظلام خفاءا
وتناغمتْ معها غرارةُ ساسةٍ — يبنونَ صبحاً يهدمونَ مساءا
هل ترتجي الرمضاءَ نبعاً جارياً — أو ترتجي خيراً يداً شلاّءا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
- تزحف: تَزَحّفَ يَتَزَحَّفُ تَزَحُّفاً : زَحَف، أي مشى على بطنه أو انسحب على مَقْعَدَتِهِ قبل أن يمشي؛ معظم الأَطفال يَتَزَحَّفُون قبل أن يمشوا/ تَزَحَّف الثعبانُ، أي تقدَّم في ثقل/ تَزَحَفَ الجيش نحو عدوّه.
- جرحك: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …