صلابة العراقي

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الوافر

«صلابة العراقي» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعالتْ فيك مكرومةُ الشهادَهْ — دماءٌ جسّدتْ صفوَ الجَلاده

ذبحتَ عدوَّكَ الجاني ولكن — بسكين الصلابةِ والأرادَهْ

وفضّلتَ الردى شرفاًوعزاً — على الموتِ المُهانِ على الوسادَه

وهبتَ نجيعَكَ السامي فأضحى — على جيد العُلا أسمى قلادَهْ

وقفّيتَ الأُلى في الطفّ نحراً — فأسرعتَ الخُطا نحو السعادَهْ

عراقُ المجدِ تحرسُهُ رجالٌ — فقد نذروا الدِما منذُ الولادَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلاده: [ج ل د]. (صف). "أَظْهَرَ جَلاَدَةً" : الصَّبْرَ، الصَّلاَبَةَ، الشِّدَّةَ.
  • المهان: [هـ و ن]. (مفعول من أَهَانَ). "رَجُلٌ مُهَانٌ" : مُحْتَقَرٌ.
  • الوساده: الوَسَادَةُ : الوِسَادُ ج وِسَادَاتٌ ووَسَائِدٌ.
  • الولاده: الوِلاَدَةُ : مصـ.- المرأةِ: وَضْعُها الحَمْل؛ كانت ولادتها عَسِرة.
  • بسكين: السِّكِّينُ والسِّكِّينَةُ : المُدْيَةُ، وهي آلَةٌ يُذبَحُ بها أو يُقطَعُ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سكِّيناً-: قطعةٌ من المحراث تقطعُ ُتلةَ التّراب عموديّاً/ مِرْبَطُ السِّكَّينِ، هو قطعة من المحراث تربط السِّكِّ …
  • تحرسه: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى