سجيّةُ الأيام

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الوافر

«سجيّةُ الأيام» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولَيلُ الرأسِ قد شدَّ الرحالا ... وأدركَ صبحُهُ منّي القَذالا

وقد أعيَتْ سنونُ العمرِ قوسي ... وأفضتْ من كنانتهِ النبالا

فأحلامُ الصِّبا تحبو ثِقالاً ... وقد كانت تسابقني عُجالى

وغضّتْ غانياتُ ( الحيّ) طرفاً ... وقالتْ ليس يحتملُ النِزالا

وبَرْدُ اليأسِ خامرَ جامحاتي ... وَأَوهى من شكيمتهِا فَنالا

فوا لهفي على تلك الليالي ... حملتُ صِعابَها ثِقلاً جبالا

فتلكَ سجيّةُ الأيامِ فينا ... واِنَّ دوامَها يبقى مُحالا

فدَعْ سيفَ الملامةِ لاتسلْهُ ... يطولُكَ بعدَ منّي أنْ يَطالا

فكم حيٍّ لباصرتي ترآءى ... هل استثناهُ طبعُ الدهرِ حالا

برَمْسِ الأهلِ يكفينا اتعاظاً ... كأنَّ حذارِ من دنياكَ قالا

نشرتُ صحيفتي قبل البرايا ... فلم أرَ غيرَ أهلِ البيِتِ وآلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • النبالا: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ … (لسان العرب)
  • تحبو: (حَبَوَ) الْحَاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقُرْبُ وَالدُّنُوُّ ؛ وَكُلُّ دَانٍ حَابٍ. وَبِهِ سُمِّي حَبِيُّ السَّحَابِ، لِدُنُوِّهِ مِنَ الْأُفُقِ. وَمِنَ الْبَابِ حَبَوْتُ الرَّجُلَ، … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • ورديُّ الشفاه
  • قافية الحشد الشعبي
  • تسبيحةُ العُشّاق
  • أدمنتُ على الجاني
  • سُهادُ الشوق
  • أَهْيفُ الكَشْح
  • يادمشق
  • موشح عراقي 1