فَلَكُ الحضارة

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«فَلَكُ الحضارة» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وهبتَ المجدَ أوتاراً ولحنا — حروفُكَ ياعراقُ تضمُّ كَوْنا

اِذا قدماكَ قد وطَأَتْ ثراهُ — لِزاماً تمشيانِ عليه هوْنا

أيافلَكَ الحضارةِ حيث أسدى — لأرجاء الورى أُذُناً وعيْنا

أقلَّتْ أرضُكَ الغرّاءُ قوماً — أعزَّ الخلقِ نفساً بل وأسْنى

وأشجعَ مَنْ عليها حيث كانت — دماءُ الطّفِ أفكاراً ولوْنا

فنحن النازلونَ بكلِّ وادٍ — وتتبعُنا المعاليَ حيث سِرْنا

رسمناالنَّصرَ في الهيجا دماءً — بأعناقِ الأنامِ كُتِبْنَ دَينْا

رجالٌ أخلصوا للّهِ نهجاً — فكانوا للعراقِ حِمىً وحِصْنا

فطبعُ الأوفيا كنباتِ شوكٍ — يحيطُ بمائهِ حفظاً وصَوْنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • ثراه: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • فكانوا: [ن و أ]. (أَفْعَلُ التَّفْضيلِ). "رَجُلٌ أنْوأُ" : أعْلَمُ بِالأَنْوَاءِ.

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى