ضفاف العمر
الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«ضفاف العمر» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد لاحَ للعينينِ مَرسى خطوتي — وعلى ضفاف العمر أرثو صبوَتي
فلعلَّ في بعض السنين حُطامِها — أملٌ فيسعُفني ليقدَحَ جذوتي
أو عَلَّ كأساً من ثُمالةِ ما مضى — أروي بها ضمأً تملَّكَ نشوتي
هَبْ أنَّها أورَتْ رَمادَ صبابتي — مَنْ ذا يُعيدُ لدى اللياليَ حضوتي
أو أنَّها أزجتْ متونَ خيولِها — مَنْ ذا يُذلِّلُ في المطيّةِ صهوتي
اِنّّي أرى شرخَ الشبابِ كأنّّهُ — ماءٌ تَناطَفَ قطرُهُ وَبشَقوَةِ
ورأيتُ اِبلاجَ العِذارِ صباحَهُ — لا بل وقد طَفأتْ ذُبالةُ زهوتي
وحملتُ أفعالي بأكفانِ الردى — والأرضُ قد قالتْ مآبُكَ حشوَتي
يارحمةَ الباري التي هي مَفزَعي — وشفاعةَ البيتِ الذي هو قدوتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابلاج: [ب ل ج]. (مصدر أَبْلَجَ). 1."إبْلاَجُ الصُّبْحِ" : إِشْرَاقُهُ، إضَاءتُهُ. 2."إِبْلاَجُ الحَقِّ" : ظُهُورُهُ.
- حطامها: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
- شرخ: شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كُلِّ شيءٍ: حَرْفُهُ الناتئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ. وشَرْخا الفُوق: حَرْفَاهُ المُشْرِفانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الوَتر؛ ابْنُ شُمَيْلٍ: زَنَمَتا السَّهْمِ ش …
- صباحه: [ص ب ح]. (مصدر صَبُحَ). "صَبَاحَةُ الوَجْهِ" : جَمَالُهُ.