يازينب

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يازينب» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مهما شدَوتُ قوافياً أو أكتبُ ... لازلتُ أبحرُ في حروفكِ زينبُ

واِذا ظننتُ بمقصدي بلغَ المنى ... في مدحها عبقتْ صفاةٌ أعجبُ

قلمُ الخلودِ يخطُّ من عُظمائه ... ويَكلُّ فيكِ وحبرُهُ اِذ ينضبُ

ليس القوادمُ كالخوافيَ رفعةً ... والنجمُ لايرقى شموساً تلهبُ

فطفقتُ حيراناً بأيّ فضيلةٍ ... يعلو بها شأنُ اليراعِ فيسْهبُ

وبأيّ مَكرُمةٍ سمَتْ في جنبها ... فالمَكروماتُ جميعها لكِ تُنسَبُ

عَقُمَ الزمانُ ولادةً من مثلها ... فالمرضعاتُ كشخصها لاتنجبُ

من مهبطِ الوحي المقدّسِ فرعُها ... يرويهِ ريقٌ للنبوةِ أعذبُ

من معدَنِ القمرين أشرقَ نورُها ... راحَ العُلى بسنائهِ يتجلببُ

اِنْ أفصَحتْ فاضتْ بلاغةُ حيدرٍ ... وكذا بعفّةِ فاطمٍ تتأدّبُ

ما لاحَ يوماً من رَفيفِ خيالها ... للناظرينَ وكان دوماً يُحجَبُ

هي للطفوفِ منابرٌ أعوادُها ... أمسى عليها كلُّ طاغٍ يُصلَبُ

لولا ، لقلتُ بحقها معصومةٌ ... لكنَّ حكمَ اللهِ فيهِ مأربُ

حملَتْ من القرآنِ جُلَّ معارفٍ ... ومعارفُ الألهامِ ليستْ تُكسَبُ

أَفنتْ بجَنْبِ اللهِ كُلَّ حياتها ... فلها أشاد اللهُ صرحاً يَصْخبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • المقدس: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ … (لسان العرب)
  • بمقصدي: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
  • تلهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
  • تنسب: نسب: النَّسَبُ: نَسَبُ القَراباتِ، وَهُوَ واحدُ الأَنْسابِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّسْبةُ والنُّسْبَةُ والنَّسَبُ: القَرابةُ؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي الْآبَاءِ خاصَّةً؛ وَقِيلَ: النِّسْبَةُ مصدرُ الانْتِسابِ؛ والنُّسْبَةُ: الاسمُ. … (لسان العرب)
  • جنبها: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)
  • حروفك: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك … (لسان العرب)
  • حيرانا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • ورديُّ الشفاه
  • قافية الحشد الشعبي
  • تسبيحةُ العُشّاق
  • أدمنتُ على الجاني
  • سُهادُ الشوق
  • أَهْيفُ الكَشْح
  • يادمشق
  • موشح عراقي 1