الذُبول

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«الذُبول» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذوى بقفراء عمري فرعُ أحلامي ... واستثقلنَّ خُطا الأِقدامِ أَقدامي

اِذا سجى الليلُ يهتاجُ الفؤادُ شجىً ... وتستهلُّ عيوني دمعَها الدّامي

مُسترحماً طيفَكم كيما أُطارحَه ... لعل بالوصل تُشفى بَعضُ أسقامي

وجفَّ ماغضَّ في عهدالصِّبا سقماً ... وراحَ يوقِضُ صرفُ الدّهر احلامي

وأعقرَ الوَهْنُ بعد الوَهْنِ راحلتي ... واقمرتْ هامتي من غير اعوامِ

ولاعجُ النأي ماأنْ قد خبا زمناً ... تشبُّهُ في فؤادي نارُ تهيامي

ياقلبُ لاترجو أحلامَ الصِّبا أملاً ... لقد فُطِمتَ ولكن أيُّ اِفطامِ

وجاش بي ألماً ما قد أَلمَّ به ... كانَّ بين ضلوعي لهفةُ الضامي

وبتُّ مستوقدَ الأحشاءِ من ولهٍ ... فقد سقاني كوؤساً صابُ ايامي

هلاّ يبلُّ سوادُ الليل من حُرُقي ... بنفحِ طيفٍ فأُروى عذبُهُ الهامي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • اعوام: عوم: العامُ: الحَوْلُ يأْتي عَلَى شَتْوَة وصَيْفَة، وَالْجَمْعُ أَعْوامٌ، لَا يكسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وعامٌ أَعْوَمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه فِي الْجَدْبِ كأَنه طَالَ عَلَيْهِمْ لجَدْبه وَا … (لسان العرب)
  • الدامي: دأم: دَأَمَ الحائطَ عَلَيْهِ دَأَماً: دَفَعَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: الدَّأْمُ إِذا دَفَعْتَ حائِطاً فَدَأَمْتَهُ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى شَيْءٍ فِي وَهْدَةٍ، تَقُولُ: دَأَمْتُهُ عَلَيْهِ. ودَأَمْتُ الْحَائِطَ أَي رَفَعْتُ … (لسان العرب)
  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه … (لسان العرب)
  • تهيامي: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • راحلتي: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
  • طيفكم: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ورديُّ الشفاه
  • قافية الحشد الشعبي
  • تسبيحةُ العُشّاق
  • أدمنتُ على الجاني
  • سُهادُ الشوق
  • أَهْيفُ الكَشْح
  • يادمشق
  • موشح عراقي 1