ترياقُ ناري

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الوافر

«ترياقُ ناري» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَلَبْتَ مدامعي حَرَّ الدموعِ — كما سلَبَ النوى طيفَ الهجوعِ

أَرِقْ كأساً فقهقهةُ الحُميّا — كلحنِ حروفهِ عندَ الهَزيعِ

وقالَ البدرُ مُذ لمَحَ المُحيّا — أيا ناعي ألا تنعى طلوعي

وتسحرُني الرموشُ لها رفيفٌ — شبيهَ فراشةٍ وقتُ الربيعِ

وخالٌ قد تَربَّعَ فوقَ خَدٍّ — كسُلطانٍ على عرشٍ منيعِ

اذا رتّلتُ اِسمَكَ فوقَ رَمسٍ — لَيفعَلُ فعلَ آياتِ اليَسوعِ

وصهباءُ اللّمى ترياقُ ناري — اذا دّبَّتْ بمحبوسِ الضلوعِ

فسهمُكَ قد رسى بين الحَنايا — متى تحنو على صبٍّ صريعِ

اِذا أوقدتَ شجوي بالتنائي — فلاتُطفي توقدَهُ دموعي

اِذا أحجَمتَ اِقماراً بليلي — فليلي لاتُجاريهِ شموعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • الهزيع: الهَزِيعُ :- من اللّيل: نحو الثلث أو الرُّبع الأوَّل منه؛ قضى هزيعاً من الليل في تلاوة القرآن.-: الأحمق ج هُزُع.
  • تربع: تَرَبَّعَ يَتَرَبَّعُ تَرَبُّعاً :- الشخص في جلسته: ثنى قدميه تحت فخذيه مخالفاً لهما.- المكانَ وبِهِ: أقام به زمن الربيع؛ تربع الملِك العرشَ أو على العرش ثلاثين عاماً، أي أقام في الحكم أو على العرش. - به الأمْرُ: استقام …

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى