جِراحات الرَّشا

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«جِراحات الرَّشا» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَشَأٌ بلَمحِ العَينِ أوقَدَ في الحشا — اِذ كيف لو كَلَّ المفاتنِ جَيّّشا

اِنّي أُنازعُهُ بطرفي خِشيةً — من أنْ يَفُتَّ بما بقى أو يبطِشا

ماحيلتي شوقاً تملَّكَ خافقي — اِذ ليس لي اِلاّ ليفعَلَ مايشا

ياواقداً طَيَّ الفؤادِ صبابةً — عُذرا اِذا مالدّمعُ سِرَّكَ قد فَشا

اِنْ كنتَ تحسَبُ انّّني غِرُّ الهوى — فالبدرُ قبلي بالسّّرائرِ قد وَشا

طابتْ أُوَيقاتٌ برَحْبِ ربوعِكمْ — صُبحاً أكانتْ لستُ أدري أم عِشا

قالوا أَأَرْخيتَ العِنانَ لمن ثوَتْ — شوقاً لواعجُهُ بأعماقِ الحَشا

فاعْرِضْ عن الأشواقِ خشيةَ مقتَلٍ — مِنْ ذا يُجيرُكَ من جِراحاتِ الرَّشا

فأجبتُهمْ في الحالتينِ مَنيَّتي — عَلَّ الفؤادَ بما بَقيْ أنْ ينعَشا

من ماقِهِ أخشى عليهِ دمعَةً — في الوَجنتينِ اِذا هَمَتْ أنْ تَخدِشا

من غيرِ رَشْفٍ لو يَشُمُّ رِضابَهُ — ذو جِنَّةٍ لا شكَّ دَهراً لَنتَشى

ماكنتَ لائمَ خافقي بهيامهِ — لو كان طرفُكَ من جَوىً قد أجهَشا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفاتن: جمع مَفْتَن. [ف ت ن]. "مَفَاتِنُ الْمَرْأَةِ" : مَكَامِنُ الجَمَالِ فِيهَا.
  • برحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
  • بطرفي: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …
  • بلمح: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ …
  • ربوعكم: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى