أسفرَ الصبحُ

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الخفيف

«أسفرَ الصبحُ» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسفرَ الصّبحُ فاستباحَ العِذارا ... كيف أسلو وقد سلتْني العَذارا

وذوى رونقُ الشبابِ نضوراً ... بعد أنْ غاضَ في السنينِ وغارا

وجفا طائرُ الصَّبابةِ غصني ... بين أفياء غيرهِ قد توارى

نازعتني بلحظها قلتُ اِيهاً ... ليس في القوسِ منزعٌ كي يُبارى

لاتسلني عن الصِّبا من بواقٍ ... حالَهُ الدهرُ بالرزايا جِمارا

تلك أنغامُهُ السواحرُ عطشى ... بين أوتارِها تضجُّ حيارى

ذاكَ لألاءُ بدرهِ كيف يخبو ... بعد أنْ عسعسَ الظلامُ فجارا

طالما داعبَتْ رياضَكَ شوقاً ... نسمةُ الصّبحِ فاستطابتْ مزارا

كم بأزهاركَ الفَراشُ تغنّى ... أيُّ عُشقٍ وعاشقٍ لكَ صارا

عزفَتْ سحرَكَ الغواني حبيباً ... لحنَ شوقٍ حين اللقاءِ مِرارا

كيف يغشى بريقَ عَينَيَّ شجوٌ ... بعد أنْ كانت في هواها سُكارى

ليس ينفكُّ عن سجاياهُ دهري ... أو يُجاري لمنْ يرومُ انتظارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ … (لسان العرب)
  • بدره: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ … (لسان العرب)
  • بلحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)
  • بواق: وَأَقَ: الوَأْقة: مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ، وَحَكَاهُ بَعْضُهُمْ فِي التَّخْفِيفِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدري أَهو تَخْفِيفٌ قِيَاسِيٌّ أَو بَدَلِيٌّ أَوْ لُغَةٌ، فَإِنْ كَانَ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا أَوْ بَدَلِيًّا فَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ورديُّ الشفاه
  • قافية الحشد الشعبي
  • تسبيحةُ العُشّاق
  • أدمنتُ على الجاني
  • سُهادُ الشوق
  • أَهْيفُ الكَشْح
  • يادمشق
  • موشح عراقي 1