يوم السيادة
الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل
«يوم السيادة» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بدمائِكُمْ سقطَتْ جميعُ الأقنِعَهْ — وبها عرفنا كُلَّ شخصٍ مَرجِعَهْ
وضعَتْ كميزانِ الرجولةِ كُلُّ مَنْ — يومَ السيادةِ قد تخاذلَ موضعَهْ
ياساسةَ القَدَرِ البليدِ تيَقَّنوا — طوفانُها الآتي سيجرُفُكُمْ مَعَهْ
يامَنْ تغنَّيتُمْ بعشقِ بلادِكمْ — أينَ الطّحينُ فقد سَمعنا الجَعجَعَهْ
يبكي العراقُ وقد عجزتُمْ حينَها — أنْ تحضروا كيما يُكَفكِفُ أدمُعَهْ
أَعَجزتُمُ ان تحضروا وجموعُكُمْ — مابينَ أروِقَةِ العِدى مُتَسكِّعَهْ
أينَ المَفرُّ اذا هوى طاغوتُكُمْ — وبأُمِّ أعينُيكُمْ شهدتمْ مصرَعَهْ
مَنْ خانَ ماءَ الرافدينِ وأهلَهُ — أتظنُّ رمضاءَ العِدى أنْ تنقَعَهْ
فَلَكُمْ بحُكّامِ العمالةِ عِبرَةٌ — فتصفَّحوا سِفرَ الخيانةِ أجمعَهْ
يتَبرَّأُ الشيطانُ عندَ قِطافِهِ — ثمرَ امتثالِ عبيدِهِ والمنفعَهْ
مَتَنصِّلاً مُتَنكِّراً مِنْ كُلِّ مَنْ — أرداهُ في شَرَكِ الخنوعِ وأوقَعَهْ
هُوَ ذا يُلَملِمُ خاشئاً أوباشَهُ — مُذ أنْ بدا للسيفِ يسمعُ قَعقَعَهْ
شَحَذوا سيوفَهُمُ الأُباةُ فكُلُّ مَنْ — والاهُ في سَفكِ الدِّما أنْ يتبَعَهْ
فالزحفُ آتٍ كالردى لوجاءَ أمرُ — الموتِ هل من مانعٍ أنْ يمنَعَهْ
اِمّا حياةً لاتروقُ لخصمِنا — أو فَليكُنْ موتاً فذا ماأروعَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البليد: البَلِيدُ : من قلَّ ذكاؤه. -: الفاتر الحركة؛ هما أَخَوانِ أحدُهما نشيط والآخر بَليدٌ ج بُلَدَاءُ.
- الجعجعه: [ج ع ج ع]. (مصدر جَعْجَعَ). 1."جَعْجَعَةُ الجِمَالِ" : أَصْوَاتُهَا مُجْتَمِعَةً. 2."أَسْمَعُ جَعْجَعَةً وَلاَ أَرَى طِحْناً". (مثل) : يُضَرَبُ لِلْبَخِيلِ يَعِدُ وَلاَ يَفِي بِوَعْدِه، وَلِمَنْ يَتَكَلَّمُ كَثِيراً وَلا …
- الطحين: الطَّحِينُ : المَطْحُون.-. الدَّقيقُ من القمحِ والشَّعير ونحوهما.
- المفر: المِفَرُّ : الجوَادُ الذي يصلحُ الفرارُ عليه.-: الكثير الفرار أي الهروب أو السّريعُ جداً؛ مِكَرٍّ مِفَرٍّ، مُقْبِلٍ، مُدْبِرٍ، مَعاً ** كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
- بعشق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- بلادكم: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.