لاكأسٌ ولا خِلُّ
الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق
«لاكأسٌ ولا خِلُّ» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صفِّقْ بجِنْحِكَ أيّهُا الليلُ — رحلوا الأُلى في القلبِ قد حلّوا
عَسْعِسْ بهمِّكَ ماتشاءُ — فليس يُنعِشُ بعدَهمْ وَصْلُ
واغطِشْ بآهِكَ ليس لي — وَطَنٌ ولا كأسٌ ولا خِلُّ
هاتيكَ أرماحُ الأسى — لَلْآنَ منها في الحَشا نَصْلُ
حتى كانَّ أضالعي — في اِثرِهمْ أحسَستُ تنسلُّ
والدمعُ أُطلِقَ أسرُهُ — شوقاً اليهم راحَ ينهلُّ
والحُلْمُ غادرَ أعيُني — مُذ غابَ عن اِبصارِها الأهلُ
والقلبُ أقفرَ بالنّوى — فالنّبعُ جَفَّ وأقلَعَ الطَّلُّ
أوجستُ ما بين َ الحيازمِ — والتراقِ توطَّنَ الوَهْلُ
ونضى الزمانُ نضارتي — وكسى نَديَّ غصونِها الذَبْلُ
ويقولُ ذي بعضُ الديونِ — استُرجِعَتْ ، ياليتَها الكُلُّ
لم يبقَ لي من عذبِهمْ — ليَبُلَّ حَرَّ حشاشتي وَشْلُ
الدائنونَ على الفؤادِ — أخَفَّهمْ جبلٌ واِنْ قلّوا
اِذ ليس من طَبعِ الزمانِ — تريّثٌ كلا ولا هَزْلُ
أم كيفَ لو أنَّ الغريمَ — ديونَهُ من خافقي الثَّكْلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابصارها: [ب ص ر]. (مصدر أبْصَرَ). "قُوَّةُ الإبْصَارِ" : قُوَّةُ النَّظَرِ، الرُّؤْيَةِ.
- اثرهم: أثر: الأَثر: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ آثَارٌ وأُثور. وَخَرَجْتُ فِي إِثْره وَفِي أَثَره أَي بَعْدَهُ. وأْتَثَرْتُه وتَأَثَّرْته: تَتَبَّعْتُ أَثره؛ عَنِ الْفَارِسِيِّ. وَيُقَالُ: آثَرَ كَذَا وَكَذَا بِكَذَا وَكَذ …
- بجنحك: جنح: جَنَحَ إِليه[[. قوله [جنح إِليه إلخ] بابه منع وضرب ونصر كما في القاموس.]] يَجْنَحُ ويَجْنُحُ جُنُوحاً، واجْتَنحَ: مالَ، وأَجْنَحَه هُوَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: فَمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاحِمٌ كَدِرٌ، ... فِيهِ الظِّب …
- بهمك: بهم: البَهِيمةُ: كلُّ ذاتِ أَربَعِ قَوائم مِنْ دَوابّ البرِّ وَالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ بَهائم. والبَهْمةُ: الصغيرُ مِنْ أَولاد الغَنَم الضأْن والمَعَز والبَقَر مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا، الذكَرُ والأُنْثى فِي ذَلِكَ سَوَا …
- صفق: صفق: الصَّفْق: الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ. وَيُقَالُ: صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وصفَّح سَوَاءٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: التسبيحُ لِلرِّجَالِ والتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ؛ الْمَعْنَى إِذا نَابَ الْمُص …
- عسعس: عَسْعَسَ يُعَسْعِسُ عَسْعَسَةً :- الليلُ: أظلم أو أدبر وَاللَّيْلِ إِذاَ عَسْعَسَ، وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ.- الذئبُ؛ طاف ليلاًَ.-: دنا من الأرض ليلاً.- الأمرَ: عمَّاه ؛ عَسْعَسَ الجَوابَ حين سُئِل عن حقيقة الأمر.- ال …
- فالنبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …