اِبتداءُ الهوى

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«اِبتداءُ الهوى» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُوَ ابتداءُ هوى قلبي الى الأبَدِ ... وغيرُهُ صِلَةُ الموصولِ في خَلَدي

انّي أُناشدُ طيرَ الأيكِ ماسَجَعَتْ ... كيما تنوءُ بشيءٍ من جوى كبَدي

اِّنّا نُطارحُ بعضَينا لعلَّ بها ... تسلو شجاها وأسلو من شجى كَمَدي

اِنَّ الصَّبابةَ اِنْ جاشّتْ دواعيَها ... لم تُبقِ للقلبِ من صبرِ ومن جَلَدِ

أو داهمتْ من خيول الشوقِ أفئدةً ... لَتَرْمينَّ خَبالاً عقلَ مُتَّئدِ

أو أقدَحَتْ مورياتِ الشوقِ شِعلَتَها ... فغيرُ لُقياهُ يُطفي النّارَ لم أجدِ

نارٌ ، ولكنْ ثنايا القلبِ تُجِسُها ... والنارُ تكوي ولم تُدرَكْ بلَمْسِ يَدِ

فأذرِفُ الدمعَ فرْطَ الحَبّ مؤتزراً ... جِنْحَ الظلامِ اتقاءً لَمْحةَ الرَصَدِ

وانْ وشى الصبحُ بالعينينِ مشرقُهُ ... نظرتُ للشمسِ تمويهاً على عَمَدِ

فارحمْ عيونَ المُعنّى كي يراكَ بها ... أّنَّى ترى لو رماها النأيُ بالرَمَدِ

فربَّ جُرحِ ببعضِ العُشْبِ ترقأهُ ... هل يُرقأُ الصّبُ بالأعشابِ والضُمُدِ

هلاّ تدانيتَ من صبٍّ ذوى كلَفاً ... لتطفأنَّ قليلاً لهفَ مُتَّقدِ

ودِرْ سُلافكَ واستغرقْ بنشوتهِ ... واعرضْ عن اللّومِ أو عن قولِ مُنتقِدِ

فالقلبُ مُرتبَعُ الحسناءِ فتنتِها ... وهل لثاوٍ ِبدارِ الخُلدِ من أَمَدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الموصول: وصل: وَصَلْت الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران. ابْنُ سِيدَهْ: الوَصْل خِلَافُ الفَصْل. وَصَلَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُه وَصْلًا وَصِلَةً وصُلَةً؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: لَا أَدري أَمُطَّ … (لسان العرب)
  • بعضينا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ … (لسان العرب)
  • تكوي: كُوِيَ: الكَيُّ: مَعْرُوفٌ إِحراقُ الْجِلْدِ بِحَدِيدَةٍ وَنَحْوِهَا، كَوَاه كَيّاً. وكوَى البَيْطارُ وَغَيْرُهُ الدَّابَّةَ وَغَيْرَهَا بالمِكْواة يَكْوِي كَيّاً وكَيَّة، وَقَدْ كَوَيْتُه فاكْتَوَى هُوَ. وَفِي الْمَثَلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ورديُّ الشفاه
  • قافية الحشد الشعبي
  • تسبيحةُ العُشّاق
  • أدمنتُ على الجاني
  • سُهادُ الشوق
  • أَهْيفُ الكَشْح
  • يادمشق
  • موشح عراقي 1