خواطرٌ الأمس

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«خواطرٌ الأمس» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف أُنهي قصائدي حينَ أسجَعْ — إنْ تكنْ أحرُفُ المدامِعِ مطلَعْ

ساءلتني مرآةُ عُمري بصَمتٍ — هل ترى في قوسِ الشبيبةِ مَنزَعْ

خامرَ القلبَ هاجسُ اليأسِ حتّى — في بقاياهُ بعدَها راحَ يطمَعْ

وَذَوى بينَ أضلُعي حُلمُ وجدي — بعدَ أنْ جفَّ للصبابةِ منبَعْ

وتَوالتْ خواطِرُ الأمسِ تترى — ذاكياتٍ وَرِحنَ يعصُرنَ مَدمَعْ

فاستفزَّتْ مَكامِنَ القلبِ شوقاً — كان من قبلُ في ثناياهُ يهجَعْ

واستفاقَتْ من الهوى ذكرياتٌ — بينَ أطلالِ عهدِها الروحُ تقبَعْ

أيُّهذا المشيبُ يكفي قِطافاً — نِلتَ من زهرِ مُنيَتي حينَ أينَعْ

أنتَ والدهرُ حُلفُكُمْ مُستَدامٌ — يقتفي المرءَ في خُطاهُ ويَتبَعْ

آهِ من حسرةِ الليالي الخوالي — في فؤادي حسيسُها باتَ يُسمَعْ

زفراتٍ أَبُثُّها شاكياتٍ — كُلَّ يومٍ حُشاشَةُ القلب تُفجَعْ

ليتَ يُبقي ليَ الزمانُ خليلاً — يكسرُ الغُصنَ كُلَّما كادَ يفرَعْ

لستُ أُلقي على الزمانِ عِتاباً — أو أرى البأسَ فيهِ أو منهُ أجزَعْ

كم شكى منهُ شاعرٌ في قصيدٍ — وبكى منهُ ثاكِلٌ وَتَوَجَّعْ

إنْ يَكُنْ يكتفي الزمانُ بخطبٍ — لَكَفاهُ لِخيرةِ الخلقِ مَصرَعْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • ثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • خامر: خَامَرَ يُخَامِرُ مُخَامَرَةً :- به: استتر؛ خامر بالجبل حتّى لا يكتشفه العدوّ. - فلانٌ: باع حُرًّا على أنه عبدٌ. -: خاتل وراوغ في البيع؛ من خامر فقد انزلق نحو الغشِّ. - الشَيْءُ الآَخر: خالطه وقاربه؛ خامرت شعوب كثيرةٌ شع …

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى