أين صحوة العربي

الشاعر: عادل نايف البعيني · البحر: الهزج

«أين صحوة العربي» من شعر عادل نايف البعيني، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يَـــا أمّـــــــةَ العَـــرَبِ — ألا يَـــا أُمَّــــــتِي هُـــبِّــــي

عـــلامَ الـــــيأسُ قَــــــيَّدنا — فـأَقْــــعَدَنــــا بِــــــــلا أَرَبِ

وَحَـــــتَّامَ تَـــــزَلُّـــــفـُـــــنا — لِــمَنْ تَسْــعى إلى الحَـرَبِ

نســـيْنا وَهْــــــــــجَ ماضـِينا — وأَسْلَمْـــــنـَا إلـى الكَـــــــرَبِ

تَـــنَاسَــــــــيْنا وقـائِـــــعــنا — وَلَمْ نَذْكُر سِوى النُّــــــوَبِ

فَمِــــــــنْ ذُلٍّ يـــواكِبُــــــنا — إلى فيْـــضٍ منَ الكُـــــرَبِ

ومــــــنْ جــــوعٍ إلـى فـــقرٍ — إلى جَـــهْـلٍ إلـى رَهَــــــبِ

تَـــــخَلَّــــفْــــنا و لا أدري — أَمِــنْ خَــــجَلٍ ومِـــــنْ عَتبِ

و قــــلْــــنا إذْ تـخــاذلْـــــنـا — لَــــنَـا عَـــــوْدٌ إلى الـحَـــلَبِ

علــى حُــــــــــلُمٍ حلُـــــمْنـاهُ — أَمِلْـــــنا صَــــحْـوةَ العــــربِ

فَراهَـــــنَّـا علَـــى عَـــــجَمٍ — لنَـــحْيا فـــي لَـظَى الكَـــذبِ

قَــــعَدْنـا نَـــــرْتَجي حـــــــقّاً — بِـــلا جَـــــــــدٍّ ولا تــــعَـــبِ

و مَـــــــسْـلوبٌ سَــــــــيَأْتـينا — علـى طَـــــــبَقٍ مِـــــنَ الذَّهَبِ

ظَــــنَـــنّا أنَّ أَمريــــــــــكـا — تَكــــــيلُ كَيْـــلَةَ النُّـــــجُبِ

أَمَــــا كــــنَّـا خـــبِرْنـــاهُــمْ — وسايـــكس بيــكو لـمْ يَـــغِـبِ

و بــلْـــفورٌ وســــانْ ريــــــمو — دُعـاةُ الـحَــرْبِ والـسَّــــلَبِ

فهــُبُّـــــو يا بَنِـــي قَـــومي — كَـــبُرْكـــانٍ مِـــنَ اللّــــــهبِ

لِمَـــنْ كَـــــدَّسْـنا أعــــــتـِدّةً — لتَغْـــفوَ غَــفْــــوَةَ الوصِــــبِ

سُيـــــوفٌ في مــــــغامِــــدها — عَــــلَتْها غَــــبْـرةَ الخـــشَبِ

و أَرْمــــــاحٌ لــــنا اعْــــوَجَّـتْ — كـأعــــوادٍ مِـــــنَ القَــــصّبِ

خُــــيُــولٌ فــي أَعِــــنَّــــتِها — تُــــحَـــمْــحِمُ رجـوَةَ الغضَبِ

جُـــيوُشٌ سَــــدَّ مَطْـــــــلَـعُها — عُيُــــونَ الشـــمـس والشهـبِ

غَفَوْنــــا نَرْتَــجي خــــــُطَطاً — ليْــــحيِا حُــلْمُـــنا القَـشِبِ

و ما زِلْـــــنـا بــغـــــفْوتـــــِنا — وَلَــمْ نــحْـصُـدْ سِوى الخُطَبِ

لســـان الضّـــــاد يجــــمعُنا — عَلَـــى بَعْــــضٍ بِــلا عَـتَبِ

"بلادُ العُـــرْبِ أوطــــــــاني" — سَمِــــعْــــناها وَلَــــمْ نُجـِبِ

نَجَــــحْـنا فــي تــفـــــرُّقِــنا — وَلَمْ نَـــجْن ِ سِـــــوى العـَـطَبِ

كَــــفَانـــا يا بَــنــــي قــومِي — ادِّعــــــاء الْمَـــجْدِ والحَسَبِ

غَــدَا الـخـــــذلانُ في دمِــــنا — لَنــــا أعْـــدى مِـنَ الـجَرَبِ

فَهَــــلاَّ نَــــصْحُو مِـــنْ حُـــلُمٍ — فَنُـــرْجِــــعَ دورَةَ الحِــــقَبِ

نُعـــــيـدُ مــــجْـدَ هـــــــارونٍ — و مَـــعْدٍ بِـــــنْ أَبــــي كَـرَبِ

و نـــَبْـــنـي صَــرْح أُمَّــــتِـنا — بـِعَـزْمٍ غَــــيْرِ مُـــضْــــطَرِبِ

نَـــــــرُدُّ صَــــوْلَةَ الـــباغـي — بِـلا تـــــيـهٍ ولا عَــــــجَـبِ

مـتـــى يـــا ليْــتَـــنـي أدري — نَراهـــــا صـــحْـوةَ العـــربـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النوب: نوب: نابَ الأَمْرُ نَوْباً ونَوبةً: نزلَ. ونابَتْهم نَوائبُ الدَّهْر. وَفِي حَدِيثِ خَيْبَر: قسَمها نِصْفَينِ: نِصْفاً لنَوائِبِه وحاجاتِه، ونِصفاً بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. النَّوائِبُ: جَمْعُ نائبةٍ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ ال …
  • تخلفنا: تَخلَّفَ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفاً - عنه: تأخر عنه أو قعد؛ تبيّن من الفحص الطبّي للطفل أنّه مصاب بالتخلّف العقلي/ من يتخلّف عن عمله يُحْسَمْ من أجره/ لمَ تتخلَّفُ عن حضور الاجتماعات الأسبوعية؛/ استمرت بعض الشعوب في تخلّفها …
  • تزلفنا: تَزَلَّفَ يَتَزَلَّفُ تَزَلُّفاً : ـ إليه: تقرّب منه وتقدّم مادحاً إيّاه لقضاءِ حاجةٍ؛ لا يحبّ هذا الرئيسُ من يتزلَّف إليه.
  • تناسينا: تَنَاسَى يَتَنَاسَى تنَاسَ تَناسِياً [ نسي]: تظاهر بالنسيان؛ تناسى الموعدَ.-: حاول النسيان؛ تناسى أحزانَه.
  • رهب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ …
  • قيدنا: قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة. وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَ …
  • ماضينا: المَاضي [مضي] : فا.-: الزَّمَانُ الذي ولَّى وانقضى؛ الإنسان هو ما هو وليس ما كان في الماضي.-: السّيْفُ.-: الأسَد/ الفعل الماضي هو الفعل الذي دلّ على ما قبل في الزَّمان الذي أنتَ فيه وضْعاً / السيوف المَواضي أي القَواطِع …

قصائد ذات صلة

  • يا ليــــــــــل
  • يا لائمي في الحب
  • ولادة حلـــم
  • دُنْيَــا الهَــــوَى
  • ضَـوءٌ على ثَغْرِ الجمال
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • العَيْـنانِ الخَضْـراوانِ
  • الطبيعة والجمال