ما عقودٌ في طلى الغيد الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عقودٌ في طلى الغيد الصباحوخدودٌ أطلعت شمس الصباح
وعيونٌ أشتكي سطوتهامع أني في الهوى شاكي السلاح
وغصونٌ من لحى في حبهاقوله يذهب أدراج الرياح
وعذارٌ ورضابٌ فتنامن غدا صباً بريحانٍ وراح
ونهودٌ وقدودٌ أطلعاثمر الرمان في سمر الرماح
وثنايا نظمت في حببٍضحكت عجباً على نور الأقداح
كمعان أحسنت ألفاظهاصنعة الإبداع في حسن اتضاح
كل بكرٍ من بنات الشعر قدخطرت تختال كالخودِ الرداح
غازلت ألبابنا أغزالهاوسبت أفكارنا بالإمتداح
بخلاعات المعاني لطفهاقد أرانا الدَّ في سلك الزاح
قد كساها حلل الحسن أبوحسن من فضله في الكون لاح
شاعر العصر الذي أسكرنابمعانٍ لست منها صاحِ صاح
خلقهُ طاب فما نشر الكباطبعهُ رق فما الماءُ القراح
صنعة التوشيح في أبياتهبحلاها فتنت ذات الوشاح
ما لمن عارضه من طاقةٍفهو دون الباب لا يرجو انفتاح
يا أديباً انتجت أفكارهكل بكر ما حماها مستباح
حبذا ديوان شعر صنعتهُلاح سامٍ طبعهُ عن قول لاح
هخو مرأة جلت عنا الصداحين أرونهُ براح الإرتياح
ذو مقاطيع به تغنىالفتىعن مواصيل الأغاني والملاح
وبه المطلع والمقطع قدابدعا حسن اختتام وافتتاح
وهو أنس المجتبى والمجتلىومناه في اغتباقٍ واصطباح
ختمهُ بالحسن وافي غايةًفهو مسكٌ عم بالطيب النواح
ينشد الكون به مبتهجاًمن شذى التاريخ مسكُ الختم فاح
عن القصيدة
«ما عقودٌ في طلى الغيد الصباح» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.