محاسن رياً نشرها طيب الشذى
الشاعر: إبراهيم الأحدب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«محاسن رياً نشرها طيب الشذى» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
محاسن رياً نشرها طيب الشذى — تنشقت عرف المسك منها فحبذا
هي الضبي والبد المنير إذا رنت — وأبدت محيا بالجمال تعوذا
جميلة وجه ما لمن لام صابيا — إلي عشقها وجهٌ فمل عنه وأنبذا
يسيء مقالاً في هواها مفتدي — وقد صنت سمعي في هواها عن البذا
ومن لام فيها عاشقاً شفه الهوى — ولم يرَ عينها فهذا الذي هذي
ومن حاول السلوى وقد ذاق ثغرها — فذاك جهولٌ يتبع المن بالأذى
فيا شادي العشاق شنف مسامعي — بدر معانيها وخذ فيه مأخذا
أعد ذكرها في لحن صوتك معرباً — فذاك لروحي في محبتها غدا
وان فلق الإصباح من فرق شعرها — بدا فبرب الناس والفجر عوذا
إذا خطرت فالسمهريُّ قوامها — ويا خجلة الأغصان من قدها إذا
وله من أعطافها غصن بانةٍ — بروض قلوب العاشقين قد غتدا
من الترك ضاقت عينها دون سائل — وليس لمرماها سوي القلب منفذا
وكحلاء اقذى صدها جفن صبها — فهل كحل مرآها يزول به القذى
أذا حاجباها دون وصلي تقوساً — غدا سهم جفنيها بقلبي منفذا
يخامر قلبي خمر فيها تهما — فاغدو وما زفت اللمي متنبذا
إذا ضاع عنها عاشق رام وصلها — هداه إليها في الدجى ضائع الشذى
بمشقى لها قد عذت من كل فاتنٍ — ولو كان بدراً بالثرَّيا مُعوِّدا
نبذت وراء الظهر من ضل سعيهُ — ورحت وقد أمسى إلى الصدر منبذا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البذا: بذأ: بَذَأْتُ الرَّجلَ بَذْءاً: إِذا رأَيْتُ مِنْهُ حَالًا كرِهْتُها. وبَذَأَتْهُ عَيْني تَبْذَؤُهُ بَذاءً وبذاءَةً: ازْدَرَتْهُ واحْتَقَرَتْهُ، وَلَمْ تَقْبَله، وَلَمْ تُعْجِبْكَ مَرْآتُه. وبَذَأْتُهُ أَبْذَؤُهُ بَذْءاً …
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- حاول: حَاوَلَ يُحَاوِلُ مُحَاوَلَةً وحِوَالاً :- الشيْءَ: أرادَه وعمل على إنجازه.- الشيْءَ: طلبه بالحِيلَةِ؛ حاول أن يستدرجه إلى المشاركة في المؤامرة ولكنّه لم يُفْلِح.-: جرّب أمره؛ حاول اِغتياله/ حاول الانتحار.- جاهداً: بذل ج …