محاسن رياً نشرها طيب الشذى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محاسن رياً نشرها طيب الشذىتنشقت عرف المسك منها فحبذا
هي الضبي والبد المنير إذا رنتوأبدت محيا بالجمال تعوذا
جميلة وجه ما لمن لام صابياإلي عشقها وجهٌ فمل عنه وأنبذا
يسيء مقالاً في هواها مفتديوقد صنت سمعي في هواها عن البذا
ومن لام فيها عاشقاً شفه الهوىولم يرَ عينها فهذا الذي هذي
ومن حاول السلوى وقد ذاق ثغرهافذاك جهولٌ يتبع المن بالأذى
فيا شادي العشاق شنف مسامعيبدر معانيها وخذ فيه مأخذا
أعد ذكرها في لحن صوتك معرباًفذاك لروحي في محبتها غدا
وان فلق الإصباح من فرق شعرهابدا فبرب الناس والفجر عوذا
إذا خطرت فالسمهريُّ قوامهاويا خجلة الأغصان من قدها إذا
وله من أعطافها غصن بانةٍبروض قلوب العاشقين قد غتدا
من الترك ضاقت عينها دون سائلوليس لمرماها سوي القلب منفذا
وكحلاء اقذى صدها جفن صبهافهل كحل مرآها يزول به القذى
أذا حاجباها دون وصلي تقوساًغدا سهم جفنيها بقلبي منفذا
يخامر قلبي خمر فيها تهمافاغدو وما زفت اللمي متنبذا
إذا ضاع عنها عاشق رام وصلهاهداه إليها في الدجى ضائع الشذى
بمشقى لها قد عذت من كل فاتنٍولو كان بدراً بالثرَّيا مُعوِّدا
نبذت وراء الظهر من ضل سعيهُورحت وقد أمسى إلى الصدر منبذا
عن القصيدة
«محاسن رياً نشرها طيب الشذى» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الذال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.