دررٌ بها تختال حور جنانِ
الشاعر: إبراهيم الأحدب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«دررٌ بها تختال حور جنانِ» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دررٌ بها تختال حور جنانِ — حكمت فرايدها بسلب جناني
وحباب راح قد طغا منتظماً — في الكأس اسكر كل صب عاني
أم ذي خدود دبحت وجناتها — بيد الجمال شقائق النعمانِ
في وردها الريحان علق أحرفاً — تحريرها أبدى رقيق معاني
أم هذه خطب تنظم عقدها — في سلك ديوان رشيق مباني
أنسي مقامات البديع بيانها — إذ كان منشيها بديع زمانِ
بدر المعارف واللطائف والذكا — شمس الفضايل عابد الرحمنِ
الفاضل الشهم الذي آياته — اءت أعربت في السمع لحن مثاني
أفكاره غاصت ببحر ذكاته — فاستخرجت دراً بسلك بيانِ
جمعت من الإحسان كل لطافه — ذيل العلى سحبت على سحبانِ
فقرٌ غدت حلى المسامع مثلما — أغنت فقير الفضل بالإحسانِ
كم سجعةٍ بها سجعت على آل — أفنان ورق منابر الأغصانِ
صدحت بها الأذهان عجباً حينما — صدعت بأمر الواحد الديانِ
أذنت لآلي لفظها بولوجها — في مسمع الآذان قبل أذانِ
و بها محاورة أثيب خطيبها — متمتعاً بالحور والولدانِ
إني وقفت على مجاني لفظها — وأجلت طرفي في جنان معاني
وحدائق نزهتُ أحداقي بها — طابت لرايدها بحسن مجاني
ما كان أبدع من بدايعها وإن — قال الغزالي ليس في الإمكانِ
لا زال مهديها خطيب المعالي — يهدي غوانيها عقود جمانِ
ما زينت أجيادنا من فضله — دررٌ بها تختال حور جنانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اءت: (أَتَّ) قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَتَّهُ يَؤُتُّهُ:: إِذَا غَلَبَهُ بِالْكَلَامِ، أَوْ بَكَّتَهُ بِالْحُجَّةِ، وَلَمْ يَأْتِ فِي الْبَابِ غَيْرُ هَذَا، وَأَحْسَبُ الْهَمْزَةَ مُنْقَلِبَةً عَنْ عَيْنٍ.
- اسكر: أسْكَرَ يُسْكِرُ إسْكاراً :- ـه: جعله يسكر، أي يغيب إدراكه من شرب الخمر؛ أسكره أصحابه وتركوه غائباً عن الوعي.- ـه الخمرُ: جعله يسكر؛ ما يُسْكِرُ كَثِيرهُ فقليلُه حَرَامٌ / أسكرتْه الفرحةُ، أي جعلته كالفاقد وعيه/ أسكره ال …
- الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
- الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
- بسلب: سلب: سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً، واسْتَلَبَه إِياه. وسَلَبُوتٌ، فَعَلوتٌ: مِنه. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ سَلَبوتٌ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كَالرَّجُلِ. وَكَذَلِكَ رجلٌ سَلَّابةٌ، بالهاءِ، والأُنثى سَلَّاب …
- بيانها: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …