مصر الحبيبة شيعي قتلاك

الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«مصر الحبيبة شيعي قتلاك» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مصرَ الحبيبةَ شيّعي قتلاكِ — إنّا نشاطِرُكِ البَلا وأساك

فلقد مضَوا شهداءَ , يرضى عنهمُ — ربُّ العبادِ مضمّخين ثراكِ

ها قد عرفتِ الشّرَّ مَن صُنّاعُهُ — ها قد عرفتِ خيانةَ الأفّاك

ها قد عرفتِ عيون أعداء الحمى — وعرفتِ أوغاداً ترومُ رداكِ

هم سِفلَةٌ يبغون كلّ رذيلةٍ — لتعمَّ مصرَ وتنطوي ذكراكِ

مصرُ الكنانةُ , والشّواهدُ جمّةٌ — فلْيسألوا التّاريخَ عن أنباكِ

لكنّ ”سيسيَّ " الخيانة قد أبى — وجهاً لمصرَ مجدّداً لعلاك

هو ذا يريدُ وعصبةٌ من حزبه — ألاّ يرى الإسلام هدْيَ خطاكِ

إسلامنا عزٌّ ورحمةُ خالقٍ — وبغيرِه نحيا على الأشواك

والحاقدونَ بأرض يعربَ أيّدوا — غدرَ الجُناةِ , وهنّؤوا أعداكِ

فهمُ يريدون العروبةَ لعبةً — بيد العدوّ ليحبطوا مسعاكِ

تبّاً لسيسيِّ الخيانة والخنا — جعل الحماةَ يمزّقون لواكِ

الجيش حامٍ للبلاد وأهلها — ويريدُه " السّيسيُّ " مِن أعداكِ

شهداءُ مصرَ اليومَ هم أنوارُها — وبنورهم ضاءت طريقُ فتاك

لا تجزعي أرضَ الكنانةِ واصبري — وليخسأ السّيسي ومن عاداك

وبإذن ربّي قاهرِ الأعداء — سيعود " مُرسي " رافعاً للواكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
  • ثراك: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • حزبه: حزب: الحِزْبُ: جَماعةُ الناسِ، وَالْجَمْعُ أَحْزابٌ؛ والأَحْزابُ: جُنودُ الكُفَّار، تأَلَّبوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حِزبْ النَّبِيِّ، ﷺ، وَهُمْ: قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ. وَقَوْلُهُ تعالى: يَا قَوْمِ إِنِّي …
  • خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • رداك: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • شيعي: الشِّيعِيُّ : واحدُ الشّيعة وغلب على الواحد من شيعة الإمام عليّ؛ كان ابن هانىء شاعراً شيعياً.
  • صناعه: الصِّنَاعَةُ : حرفةُ الصانع. -: كلُّ علمٍ أو فنٍّ يمارسُه الإنسان حتى يمهرَ فيه ويحترفه؛ النِّجارةُ صناعةٌ. -: فَنُّ تحويلِ الموادِّ الأوٌلية إلى آلاتٍ وأدواتٍ وموادَّ للاستعمال وهي خفيفة كصناعةِ المواد الغذائية وثقيلة ك …

قصائد ذات صلة

  • لهيب الفراق
  • يا نَصْرُ
  • موكب النور
  • ورقة من امتحان الحياة
  • هيا الى المكتبة
  • إلى روح الشهيد سيد قطب
  • بعد ثلاثين سنة من التدريس
  • في ذكرى الإسراء والمعراج