كلما فكرت

الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«كلما فكرت» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يوماً ما، و حزني يغمر الأعماق — و الدنيا شتاءٌ يُسقِط الأوراق

سأشعر بالتوهّج يملأ الآفاق — كلما فكرتُ فيكِ ..

كما يبدو جمالكِ هذه الليلة — -

نعم، أنتي الجمال الساحر الأخّاذ — و مدْرسة الهوى في حضرة الأستاذ

و في شفتيك للقبلاتِ كل ملاذ — كلما فكرتُ فيكِ

كما يبدو جمالك ِهذه الليلة — -

في وصفك يكون الحرف أشعارا — فلا عجباً و حسنك يُلفت الأنظارا

و عندي قُدرة التركيز تتوارى — كلما فكرتُ فيكِ ..

كما يبدو جمالكِ هذه الليلة — -

لك العشقُ و صرتُ العاشق المجنون — بك الخيرُ و وجه الخيرِ و المضمون

و هل يوجد حنانكِ عند أيّ حنون! — لا و دفء الكون فيكِ ..

كما يبدو جمالكِ هذه الليلة

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التركيز: [ر ك ز]. (مصدر رَكَّزَ). 1."تَرْكِيزُ الرُّمْحِ فيِ الأَرْضِ" : إِثْبَاتُهُ، غَرْزُهُ. 2."يُفَكِّرُ بِتَرْكِيزٍ" : أَيْ يَجْعَلُ تَفْكِيرَهُ مُثْبَتاً حَوْلَ قَضِيَّةٍ بِعَيْنِهَا. "تَرْكِيزُ الذِّهْنِ".
  • الساحر: السَّاحِرُ : فا.-: الّذي يتعاطي السِّحرَ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ج ساحِرونَ وسَحَرَةُ وسُحَّارُ.
  • شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • فكرت: كرت: سَنَة كَرِيتٌ، وحَوْلُ كَريتٌ أَي تامُّ العددِ، وَكَذَلِكَ اليومُ والشهرُ. وتَكْريتُ: أَرضٌ؛ قَالَ: لَسْنا كَمَنْ حَلَّتْ إِيادٌ دارَها ... تكريتَ، تَرْقُبُ حَبَّها أَن يُحْصَدا قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: تَقْدِيرُ لَسْن …
  • ملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.
  • وصفك: وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ …

قصائد ذات صلة

  • ما يحك جلدك مثل ظفرك
  • لا تزعل
  • هلال العيد
  • بسمة الأرض
  • توأمة روحي
  • مناة الأجاويد
  • يا هلا بالحلم
  • خَلك قمر